بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨٢لقد أخذوا بالظن أمواله فان تحقق موجودا فعروته وثقى وان قال زوج الخود للخود فاعلمى اذا جزت صنعا يومنا فاذهبي طلقى وكان عنى باليوم لليل عندما أراد طلاق الخود بل ولها عقا فجازت وضوء الشمس قد لاح مشرقا فليس طلاقا هاهنا فارتق الفتقا مضت لطلاق كان يوما مقيدا فما أدركت قيدا وفى حبله تبقى وان كان لفظ اليوم قصدا أراده مع الليلة الغرا فقل تطلق الخرقا وتلك احتمالات على قصده لما به جاء من لفظ مريض ولا إبقا فهذا الذي عندى اذا كان ذا هدى فخذه والا دعه في هوة ملقى صلاتي والسلام لأحمد وأصحابه ما شام ذو بهجة برقا
وخير
A ..
٨٢ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ١٣ م.ب.