بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨٥الجواب
أهذا
نسيم أم شميم
ممسك
ومن نفحه لم يبق فينا ممعك
نعم
ذا
فلا غرو من
كان المحقق جده
وذى غوطة بالسجع غرد طيرها فهام له حر لهوف ممهك وهذا بليل أنعش الروح سحرة فأجلى الصدا وارتاح جسم موعك أأم هذه ميلاء حلت تجاهنا وكادت بألباب المحبين تفتك فصيح قرت البلغا له وكادوا بشعر لا يفوهوا وأوشكوا وخروا على الأذقان شكرا متى رأوا له الآية الكبرى تلوح وتحبك سعيد بن خلفان الامام المدرك هو القطب نصاب الأئمة عامل لأخراه خبر بالأمور محنك الدولة عزان بن قيس إمامنا هو العروة الوثقى لها وهو منسك رحاها به دارت وأيامها زهت ونارت وأضحى العدل بالجور يضحك أجل وعلى ذو المعالى أبوه من رقى درج العلياء والدهر مضنك وعم أبيه أحمد وأخوه من هما ذروة المجد الذي بات يسمك أولئك اباء لكم طار صيتهم علا وعلى هام السماكين سمكوا وناهيك بالبدر المضيئ إمامنا محمد الله من يرضى ويزمك
أنارت به للدين أى معالم وضاءت ووجه الجور أسود أحلك فكم من عمان بدعة قد أماتها وكم سنة أحيى وان ظن هنبك وكم من دماء صاح أحقنها بها وبالظلم قد كانت تراق وتسفك وكم لأهيل العلم وسع ضيقا وكم ضاق منه بالطواغيت مسلك بعلم وزهد في تقى وأمانة بذاك غدا فينا إماماً مملك دمكمك صعب
له خلق لين وحلم تواضع وفى ذات جنب
الدنيا
وجرد
نفسه
الله
وشد من الاركان ما يتلكلك
تخلى عن فهو على الباغين سيف مجرد بلى وعلى الطاغين سيف مدملك