بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٨٦هم
هم
بخ
متي
وليست لديه دعوة جاهلية هناويهم والغافرى المحرك فأقربهم من طاوع الحق الحق عنده وأبعدهم من حرمة الدين يهتك لاظهار دين الله شرقا ومغربا يجر لهاما وهو للكل مدرك بمثل أولاء القوم فاخر فانهم لهم في المعالى رتبة وتبنك العلماء الأتقياء وقد رقوا الى المجد شأوا ماله قط مدرك القادة الغر السراة وهم هم زكا أصلهم والفرع والكل قد زكوا سموا بابن شاذان الخليل فحسبهم وكل امرئى منهم عصام ودوسك لك عبد الله قد نلت رتبة تقاصر عنها حازم ثم أعفك لا بائك الصيد البهاليل فاقتفى ولا ترتضى ما يرتضيه الزبعنك وشمر الى درك العلوم ونيلها بجد فان جد الفتى سوف يدرك فياويح نفسي ثم ويحا وويحها أحجمت عما يعز ويسمك ألا انما الدنيا غرور وزخرف لها العلم منجاة وذا الجهل مهلك تبصر بإمعان خليلى ما أنا لما رمته منى الجزيل المحكك ترى لامعا في شاسع وتظنه من التبر، كلا انما هو مرتك تسآل مثلك لى أما عجبت ومن علمت بأن الجهل ليل سحنكك لقد رضت من كل القوافى جموحها ويجمع بي منها المطيع ويفرك وان رمت نسقا للقوافي تفرقت ظباء خراش فهو حيران أربك الآداب مالى أشقر فأجريه لكن أدهم يتزكزك فها أنا ذا حيران حيرة وامق أرد فأجفو أم أجيب أم اترك ولو أن جهد المستطيع بذلته بميدانكم ما سابق يتزهوك كحاطب ليل صرت عيا كما ترى ألفق ألفاظا وطورا ألبك وانى لما قد رمت مني مذاکر لكم اذ عرتني نشوة وتضكضك وأروى من الآثار ما قد وجدته خذوا حقه والباطل القوه وابتكوا
تطار حني
AE.