بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم

الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله الذي جعل البيان حجة اللسان العربى وجعل اللسان العربي حجة البشرية بعث عليه خاتم انبيائه، وانزل عليه كتابه الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم حجة الله على خلقه، والمعجزة التى لا يتحداها الدهر ولا العقول الجبارة

وصحبه

احمدك إلهى وأصلي وأسلم على سيد الأولين والآخرين، محمد الرسول الكريم حجة الله فى أرضه وخير من نطق بالضاد وأعرب بالحق عن لسان الحق وعلى آله خير من سألوا رسولهم فتبينوا الهدى عنه، وسئلوا فبينوا واردين وصادرين عن نبع کتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

وبعد فيسعدنى أن اقدم مجموعتى هذه كموسوعة علميه في أدب غض رائع وهى تتمثل في دورين أحدهما دور السائل والثانى دور المسئول المجيب، مع ما تتحلى به من شاعرية خلابه تأخذ بمجامع القلوب وتسيطر على المشاعر الصافيه

وهنا التفت لحظه لأعبر عن نزعة المجتمع العمانى الذى كنا نعيشه، إن هذا المجتمع الذي شب على قيصوم العروبة وظالها المجتمع له طابعه الخاص فتجد الفرد ينشأ غالباً وهو يتغنى بالشعر العربي الأصيل وعلى تقاطيعه تسمعه يزن حتى كلماته الفارغه لذلك قلما تجده يخفق في صناعة الشعر وهو مع ذلك لا يحتاج إلى تفعيل وتقطيع وأوزان ولكنك تسمع الشعر يجلجل على لسانه كأنه السيل يتحدر من شامخ منيف، فهو على حد قول الشاعر

ولقد جرين على لساني وتبا

جري

الأتى رمت به الأقران

ولذلك تجد الطالب أول ما يبدأ فى الدرس منذ المرحلة الأولى يبدأ بممارسة الشعر

المقفى الموزون وأكثر ما تجده في شعره باحثاً عن مسألة فقهيه أو نحويه أو بيانيه، وبنظرة