بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٣سل
السؤال الثالث عشر موجه للشيح القاضي سعيد بن خلف
بن محمد الخروصي
سل الحب عما ليس يدركه الفهم وباركه فيه لو تكنفه الوهم وراقبه في حاليه شهما محنكا وصله اذا صح اللقاء ولا هضم وزك الرضا فيه بقبلة شيق يهون عليه في سبيل اللقا القصم وان جمع الطرف المجلى على المدى فالجمه بالتقوى اذا خانت اللجم وان جنحت للغى نزعة غاشم فسدد سهام الرشد يستسلم الخصم أقول لوضاح الجبين مهذب عليم اذا ما زان صاحبه العلم تسامت به من عهد قحطان شيمة تحلى بها خال وزان بها عم تقيلها والدهر يفتر بالأذى نيوبا وأفواه الكماة
وما حاد عنها قيد شبر مجانبا وبالدهر للعالين من
سعيد سعدت العمر أسعد أخاً
به
هلم فبصرنى الهدى أقتف الهدى
به
حسد
بكم
غم
ترامت عواديه وآذانها صم سبيلا ونهج الحق مسلکه غنم
النجم
بذى مقة زار الحمى في نعاسه وقد هوّم السارى ومال به يثبطه للنوم قاض مسلط ويدفعه بالشوق ذو ميعة شهم فلا هو محلول الوثاق من الكرى ولا هو في نوم يطيب به الحلم كشريب خمر بات حول كوسه يمج ولكن لا يباينه الحلم تدلى إليه النوم فوق سريره بجنب الحمى المأهول والملتقى سلم وبات يغذيه السرور وقد صفا هنالك كأس الأنس وانشعب الهم فلم يمض الا بعض ساعات ليله عليه الى أن شد أوتاره السهم وطاشت يداه في الرياض فوردة يفتحها باللطف من سنة لثم
91