بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٤وزنبقة تفتر عنها شقائق ونرجسة وسنى لأجفانها سقم وملفوفة في جلنار تكعبت وبات الهوى يسقى صباها ولا عقم وريحانة فاض الربيع بغصنها فمالت أعاليه وللوسط الضم يرى في الوصال ما يرى النائم الذي تلذذ بالذكرى فأفلته الحزم تناءى حماه عنه من غير ريبة فحل محل الفرع أصل ولا جرم فكان الحمى أصل الحمى فحلا له على مجتلى الانوار من يقظة حرم يخيل ان النوم خيم بالحمى كذلك فاستخذت لقائدها البهم وهاتيك أخطاء الحياة وقلما نها أحد منها على قلبه جسم وللنوم سلطان على العقل قاهر وليس له قهر على الطبع أو حكم فهل حرمة أم متعة ساقها القضا هنيئا فلا ذنب هناك ولا إثم وأنى وذياك الحمى طاش نبته لمندفق أفضى به ذلك اليم ولا يم يسقى ذلك الحرث غيره فيعزى اليه الفرع والاسم والرسم أيعزى اليه وهو صنو فراشه ام النبت في أصل الحمى عندما ينمو
وهاك أخي منى تحية مخلص كأن سناها البدر أخلصه التم تزف رقوم الشرع نورا على الملا يموت بها فدم ويحيى بها قرم لها نغمات عند ترجيع شدوها تأوب حتى الطير والأطم الشم يباركها طيب الصلاة مسلما على المصطفى والمسك ينشره الختم
- 92 -