بين الفقه والأدب عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩٦

وعسكر في ذاك الحمى الغض جنده فذا حظه طعم وذا همه شم فاترجة تنتاشها يد ضيغم وريحانة يشتمها عنوة قرم يرى ذلك المرعى ربيع حياته فيلتذ وهنا ريثما خانه الحزم تواري حماه عنه وقت نشاطه فحل محل الفرع أصل له ضخم فصار الحمى أصل الحمى سائما به بعيرا دعاه للحمى الظمأ والطعم فعب لذاك الماء ظمآن ناهلا وعل كذا حتى انتشى وله غنم فذا خطأ هدر هدر أخي فقل له حماه حلال فليثق انها العصم فلا حرمة بل متعة ساقها القضا اليه فلا ذنب عليه ولا إثم وليس اتفاقا بل أتى ان سومه لنجم الفلا من بعد دوح الحمى ظلم فيستبدلن أرضا زكت طاب نبتها نبت ريبة عنها وزايلها جرم واصل الحمى ان طاش بالطش نبته بمندفق يلقيه من مده اليم يم يسقى ذلك النبت غير من حمى الفرع كي يعزى له الاسم والرسم

ولا

فيعزى لأرض أنبتته لأنها خبيئة نبت لم يطب فلها الحكم

جم

وذا مذهب الشيخين نجل محمد و خلفان ذى التقوى ومن علمه وعلامة الجوف الرقيشي قال لا لها بل له ذا النبت من بذره ينمو وينحلها غيثا اذا هي لم تكن أبيحت والا حقها المحل والكلم سواه بها من بعده فلها حرم

وان سامها مملؤة الري لا

يسم

ثلاثة أقراء اذا لم يبن بها نبات

علالة مملق

والا قلعه عندما

يسمو

وهاك أخى منى يحيره نثر فأنى له النظم تزف لك البشرى اذا ما اجتليتها صحيحة معنى لم يشب لفظها فصم لها صوت حسن عند ترجيعها اذا شداها حكيم أو تغنى بها قرم

توافى صلاة الختم للمصطفى كذا صحابته من باسمهم يحسن

الختم