بين الفقه والأدب لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٥الجواب
لعمرك ان الحب غايته غنم
اذا
صح
فيه القصد وارتفع الوهم
فأشعل
به فکر امري ظل مولعا بذكراه هجيراه معناه والاسم
عليما به پرنو بنظرة كيس بمغزى الهوى ما شان مقصده إثم يراقب في سر الأمور وجهرها إلها قد اندكت لهيبته الشم اذا نزعت للغى شرة نفسه ثناها الهدى والخوف الله والحزم فلله في أهليه خير عناية تحوطهم فالمنتحى کله سلم أقول لمن أهدى لى القول طيبا فطاب به من نشره القاع والأكم لذي منطق فصل ورأى محنك يطيب له نثر ويحلو له نظم تناهى الأصليه السيادة والعلم أصلين فضل وسؤدد
تحدر من
القرم
من الصلت والحبر الخليل حفيده إمامين في الاسلام فضلهما يسمو الى راشد من مرشد مصلح كذا دواليك حتى جاء طود العلى سعيد بن خلفان الامام وأحمد الرض ا وأمير المؤمنين الفتى الشهم أيا بن على يا عليا بعلمه وبالمحتد الزاكي لك الأدب الجم
بلغت محلا في البلاغة عاليا تدانى له من فوق عليائه النجم فأنى لغمر أن يقول مجاريا أخا لهجة يعنو لحجته الخصم ولكن حقا أن يجاب مسائل وينفق كل وسعه لو نبا فهم
ألاقل لمن زار الحمى في نعاسه يداعبه نوم ويدفعه هم ثوى ماثوى في نومه ثمة استوى يطيش به للرمى عن وتر سهم فغالبه حينا ولكنه القضا شديد مراس ملء أنيابه سم فغادره سكران أعلا حماه حيث يحلو له الضم فبات كما شاء السرور وقد خلا له جوّ أنس لا يطوف به غم
سريره