تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

سنة 1608 وكانت بقيادة وليم هو كنز الذي كان يحمل خطابا من الملك جيمس إلى إمبراطور المغول، وقد حقق هوكنز بعض النجاح في تلك الرحلة. وفي عام 1612 نجح توماس بست الذي وصل بأسطول آخر من

ثلاث سفن في عقد اتفاق تجاري مع السلطات المحلية في سورات. وبموجب مرسوم صدق إمبراطور المغول على ذلك الاتفاق ثم بعد وقت قصير أنشأ مركز تجاريا في سورات، وفي عام 1516 اتخذت خطوة هامة من جانب شركة الهند الشرقية في لندن. إن تجارب شركة الهند الشرقية وعلى الأخص الإجراءات البرتغالية المعادية لكل مشروعاتها بأن مصالحها التجارية في الهند سوف تكون أكثر فائدة ومركزها أكثر قوة لو تم تعيين ممثل دبلوماسي لإنجلترا لدى بلاط إمبراطور المغول. وقد حبذ الملك جيمس الاقتراح وتم تعيين السير توماس روى وكان من الشخصيات البارزة وله خبرة في السياسة والقضاء سفيرا معتمدا لدى إمبراطور المغول في مدينة أزمير وذلك في سنة

1615

وتتخلص مهمة السير توماس روي كما صدر بها المرسوم في 29 ديسمبر سنة 1614 فيما يلي: تنص التعليمات الصادرة للسير توماس روى الذي يتمتع بلقب أنه قد فوض من قبلنا وتحت خاتم دولتنا إنجلترا بتمثيلنا فارس هي كسفير لدى إمبراطور المغول (أو إمبراطور بلاد الهند الشرقية وتبعا لذلك يتعين عليه أن يحافظ على شرف الملك وهيبته سواء باعتبارنا ملكا ذا سيادة أو كمسيحي مؤمن، وأن يعمل على تطوير تجارة شركة الهند الشرقية وهو المجال الرئيسي لوظيفته وأن يلتزم بتعليمات الشركة ولا يحيد عنها، وإذا ما سأله إمبراطور المغول عن سبب خلاف البرتغاليين في جوا، وما يجري مجراه في تلك المنطقة لرعايا الملك، وبما يبدون لهم من عداء فعليه أن يرد عليه بأن البرتغاليين قوم يسعون أن تكون التجارة كلها في أيديهم ومع أن البريطانيين قادرون على رد القوة بالقوة

102