تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٣هي
جاشك، أو لنفس الأسباب إلى أي ميناء فارسي آخر قد يتعامل معه البريطانيون، وأما بالنسبة لفارس فلا يعرف أصحاب الشركة ما التعهدات التي التزم بها وجاشك ليست ميناء صالحا لتصريف السلع وكان من رأيه أن الوقت غير مناسب لتنفيذ ذلك المشروع في فارس خصوصا وأن السير روبرت شيرلي كان قد عاد منذ وقت قريب إلى فارس بعد أن مثل شاه عباس لدى ملك أسبانيا والذي كان قد زود بمعلومات لعقد اتفاق مع ملك أسبانيا يقضي بان يقوم البرتغاليون والأسبان في حالة السماح لهم باستخدام بندر عباس وغيرها من مناطق الساحل الفارسي بشراء كافة السلع الفارسية المعدة للتصدير وبإرسال أسطول كل عام إلى فارس بشحنات من التوابل والفلفل والأقمشة
الهندية.
وكان هدفهم من ذلك في حالة نجاح مهمة شيرلي أن تبطل تعهدات الشركة. وعلى هذا الأساس كان السير توماس روى يحاول منع الشركة من اتخاذ أي أجراء حاسم. ومع ذلك فإنه قد وجه رسالة إلى شاه فارس يشكره على المرسوم الذي منحه لزميله ستيل، إلا أنه أوضح في رسالته بأن مفاوضات الشاه مع أسبانيا قد تتعارض مع نصوص المرسوم لأنه يعطي حرية التجارة إلى كافة التجار المسيحيين، وأشار إلى أن منح دولة أخرى حقوق احتكار التجارة قد يدفع الإنجليز إلى استعمال القوة وتعكير صفو الأمن في الخليج.
وعلى أية حال فلقد كان لأصحاب الشركة في سوارث رأى يختلف عن ذلك فقد كانوا مصممين على افتتاح مركز أو مراكز لهم في فارس على الرغم من اعتراضات توماس روى، وكانت أسبابهم تتركز
في:
أ - بأن الفرصة القائمة هي فرصة نادرة خاصة وأن روبرت شيرلي
105