تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الذي قد يثير المشاكل بعيدا عن فارس.
ب - بأن الحرب بين فارس وتركيا والتي كانت تعرقل سير حركة أوربا قد تؤدي إلى نقص في بعض الأقمشة القطنية والحريرية
التجارة مع
في فارس.
ج ـ أنه لا بد من البحث عن سوق لتصريف فائض السلع الموجودة في سوراث.
د ـ أن ميناء جاشك ملائم للعمليات وأن وجود سفينة واحدة يعتبر
كافيا لتوفير الحماية للميناء من أي عدوان قد يقوم به البرتغاليون.
وهكذا تم تجاهل آراء، روى، كما أن التجار قد عارضوها في رسالة بعثوا بها إلى الشركة وذكروا فيها أن روى غير مطلع على أمور التجارة في فارس.
اختير إدوارد كونك الذي له خبره طويلة في التجارة مع تركيا للأشراف على المشروع وفي سنة 1616 خرجت أول سفينة إنجليزية واسمها جيمس من سوراث إلى جاشك بحمولة ضخمة من السلع إلى فارس. وقد حاول البرتغاليون الاستيلاء على السفينة ولكنهم لم ينجحوا في ذلك وتمكنت من الوصول إلى وجهتها أول ديسمبر بعد رحلة يوم دامت 27 يوما، وفي يناير التالي تم إنزال السلع ورغم عدم أهمية تلك الصفقة إلا أنها شكلت بداية طيبه لنصيب البريطانيين في النشاط التجاري
في الخليج.
تم
وفي سنة 1619 نجحت الشركة في إقامة مركز لها في جاشك وكانت التجارة مع العاصمة الفارسية تتم عن طريق هذا الميناء إلا أن افتتاح ميناء جمبرون.
ويعود الفضل إلى حد كبير إلى السير توماس روى رغم أنه قد
106