تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٤

وفي يوم 19 يناير سنة 1622 انطلقت السفن من جاشك. وفي يوم 22 منه رست بالقرب من هرمز حيث كان الأسطول البرتغالي يرسو بالقرب من الحامية هو الآخر، وكان يتألف من خمس سفن مسلحة وسفينتين صغيرتين وعدد من الفرقاطات.

توقع الإنجليز بأن تخرج سفن البرتغاليين لمواجهتهم مباشرة، وعلى كل فأن ذلك لم يحدث، ولهذا انتقل الأسطول الإنجليزي إلى قشم ورسا بالقرب من القلعة البرتغالية التي كانت تحت قيادة روي فرير. وبسبب الضغط الذي وقع على البرتغاليين من الفرس من جهة البر الأسطول الإنجليزي عليهم في البحر بعد إنزال وحدة مدفعية وإقامة بطارية على الساحل أضطر البرتغاليون إلى الاستسلام، وأخذ روي فرير وكبار مساعديه أسرى. كانت الإصابات على الجانب الإنجليزي في تلك العملية طفيفة عبارة عن ثلاثة قتلى وجريحين، غير أنه لسوء الحظ كان من بين القتلى الإنجليز وليم بافن قبطان السفينة (لندن)

وهجوم

الملاح البارع والشهير في تاريخ ارتياد القطب ومكتشف خليج بافن.

تم إقامة حامية فارسية في قلعة قشم يشاركهم أربعة إنجليز، وبعدها انتقل الأسطول إلى جمبرون للتمهيد للعملية الكبرى بمهاجمة

هرمز نفسها. أما روي فرير وغيره من الأسرى فقد أرسلوا إلى سورث.

وفي فبراير أبحرت السفن الإنجليزية يصحبها نحو مائتي مركب فارسي من جمبرون ورست بالقرب من هرمز. وفي اليوم التالي أنزلت إلى البر قوة عسكرية فارسية كبيرة بقيادة أمام قولي واستولت على الجزيرة وطردت البرتغاليين من القلعة التي كانت تتمركز في مكان حصين على بروز أرضي يمتد إلى داخل البحر.

وفي 24 فبراير أحرقت أكبر سفينة برتغالية وهي سان بيدرو وغرقت أما القوات الفارسية فقد استطاعت بتاريخ 17 مارس تدمير

116