تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٩الذين
كما أعطيت منحة رسمية في شكل سلع ومواد كان موظفو الشركة قد استولوا عليها في الهند الشرقية مع إصدار عفو عام عن جميع اشتركوا في تلك العمليات.
ان السيطرة البرتغالية على الخليج وإن كانت لم تتحطم كلية، إلا أنها قد ضعفت بسقوط هرمز. كما أن الإنجليز من ناحية أخرى قد وجدوا في هرمز ميناء حرا أفضل من جاشك. وعلى الرغم من أن شاه عباس قد تجاهل الكثير من بنود الاتفاق الخاص بمساعدة الإنجليز في احتلال هرمز، إلا أنه بصورة عامة ظل متمسكا بالمرسوم الذي منحه لكونوك في عام 1617 والذي يخول للإنجليز شراء أي كمية من الحرير قد يحتاجونها وفي أي منطقة من فارس ونقل تلك السلع إلى أصفهان دون دفع أي رسوم جمركية.
الفارسي
كان الفرس مهتمين بأن يتبعوا بنجاحهم في احتلال هرمز بنجاح آخر وهو احتلال مسقط التي كانت تعتبر آخر المعاقل البرتغالية القوية. غير أن الإنجليز امتنعوا عن تقديم المساعدة لهم، نظرا لأن موقف حكومتهم من الأجراء السابق قد حد من حماسهم.
وعلى أية حال فقد استطاع الفرس احتلال صحار وخور فكان على الساحل العماني، غير أن القائد البرتغالي روي فرير تمكن من الهرب من الاعتقال، بالإضافة إلى امتناع الإنجليز عن مساعدة الفرس سمح للبرتغاليين من استئناف عملياتهم ضد الفرس وتمكنوا من طردهم من صحار وخورفكان وقاموا بتدمير بعض المناطق على الساحل الفارسي فيما بين جاشك وجمبرون كما أخذوا في اعتراض السفن الفارسية في مياه الخليج، وأخيرا حاولوا قطع المؤن عن هرمز، إلا أنه على أية حال كانت القوات التي تحت تصرف روي فرير أضعف من أن تتمكن من فرض حصار طويل على هرمز أو شن هجوم مباشر عليها.
121