تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٣1654
ولفترة من الوقت فيما بين و 1657 كانت نشاطات الشركة متأثرة بتلك المجموعة من المؤسسين الذين يسمونهم (التجار المغامرون) وكان هؤلاء يطالبون بحرية الاتجار والاستقلال ورؤس أموال خاصة. غير أنه عندما قرر مجلس الدولة خطر المشروعات الفردية انضم أغلبية التجار المغامرين إلى شركة الهند الشرقية والتي تدعم مركزها تبعا لذلك إلى حد كبير.
وفي نحو 1665 اقترح وكلاء الشركة في سورات تقديم طلب إلى الملك للسماح لهم بتأسيس مركز تجاري في بومباي وهو المركز الذي تخلى عنه البرتغاليون تحت ضغط الظروف، ولكن الإجراءات امتدت ال أبعد من ذلك، الاقتراح إذ أنه في عام 1688 سلمت جزيرة بومباي من قبل الملك إلى الشركة مقابل إيجار سنوي، محدود، وخولت الشركة صلاحيات للاحتفاظ بجيش وإدارة مدينة وبالفعل فقد نقل في عام
1687 المقر العام للشركة من سورات إلى بومباي.
بعد عام من ذلك طرأ تغيير على موقف الشركة. فقد أرسلت محكمة الشركة في لندن تعليمات إلى رئيس الشركة في بومباي نسخت فيها قرار تغيير سياسة الشركة في الهند إلى أساسها النهائي وهو السيادة الإقليمية مستفيدة من تلك العبارة المشهورة:
ان زيادة دخلنا هو موضوع يشغل اهتمامنا تماما كما تشغله تجارتنا، فلابد لنا من الاحتفاظ بقوة خوفا من حدوث مضاعفات أو أحداث تهدد تجارتنا، وبدون ذلك فنحن لنا أكثر من عدد كبير من المتطفلين توجههم الوثيقة الملكية لصاحب الجلالة ولا يمكن لهم إلا أن يمارسوا التجارة حيث لا تستطيع أية قوة أن تمنعهم من ذلك».
الفترة من عام 1644 تقريبا حتى نهاية القرن تميزت باضطرابات أثارها المهاراتا مما أدى إلى فقدان الأمن في مستوطنات الشركة في
147