تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٧ففي عام 1486 التف بارتلميو دي ياز حول رأس الرجاء، غير أن هذا الملاح لم يكن يدرك في ذلك الوقت أهمية تلك العملية. وفي عام 1497 أقلع فاسكو دي جاما من لشبونه إلى الهند التي
وصلها في عام 1498 وعاد إلى لشبونه في عام 1499.
لقد كانت تلك الرحلة عملا حاسما في تاريخ العالم، فهي بالنسبة للبرتغال قد مهدت لها الطريق إلى إقامة الإمبراطورية البرتغالية في الهند والشرق وهي إمبراطورية عاشت أربعة قرون حافلة بالأحداث وقد أضفى ذلك الاكتشاف الهيبة على البرتغال ورفع من شأنهم، ومنذ ذلك الوقت أطلق ملوك البرتغال على أنفسهم سادة الفتح والملاحة) وقد بارك البابا لهم هذا اللقب.
وفيما بين (1481 - 1487 أي قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح أرسل دوم جوا الثاني عدد من البعثات والحملات محاولا بذلك تحقيق رغبته في اكتشاف البلاد التي كانت تجئ منها التوابل، وفي إحدى تلك الحملات كلف جوا بيريز جي كافيلهو (الذي اقترن اسمه باسم الفونسو دى بيفا بقيادة البعثة وقد خرج هؤلاء 1487 وعبروا نابولي ورودس إلى القاهرة التي التقوا فيها ببعض العرب الذين كانوا ينوون السفر إلى عدن، فانضموا إليهم وخرجت القافلة إلى الطور ثم البحر الأحمر،، ومن هناك اقلعوا بالسفن إلى عدن.
وفي عدن افترق كافلهو وبيفا عن رفاقهما فركب الثاني سفينة تابعة لأحد العرب أوصلته إلى كانانوز ومن كانانوز توجه إلى كليكوت، وفي کليکوت اكتشف وجود الفلفل والزنجبيل وكن يزرع قريبا من تلك البلدة، كما عرف أن القرفه والقرنفل كانا يستوردان من مناطق بعيدة عن كليكوت من كليكوت توجه كافلهو إلى جوا، ومن جوا أبحر إلى جزيرة
هرمز
69