تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الغرب (عدن) (ومكة دون أن يظهر أي اهتمام للأحوال الجوية أو إلى تحقيق منجزات جديدة أكثر من مجرد هدم الحامية في سرقطرة التي ثبت عدم فاعليتها إلى جانب تحصيل الضرائب من أهل هرمز.

من

الملك

في شهر فبراير سنة 1513 بعد استلامه تعليمات عاجلة دوم مانويل بالعمل على الاستيلاء على عدن والتوجه إلى مضايق البحر الأحمر، أبحر البكويرك بأسطول من عشرين سفينة ويضم قوة مكونة من 1700 برتغالي و 800 ما باري أبحر من جوا باتجاه رأس الغضروفي، وقد وصل إلى عدن في الوقت المحدد، غير أن الهجوم الذي شنه البكويرك على عدن قد فشل وسبب لهم خيبة أمل، ولكنه أدرك بأن الاحتفاظ بالإمبراطورية البرتغالية في الهند لا بد من أن تتوفر له ثلاثة

عناصر:

1 - احتلال عدن والاحتفاظ بها وذلك للسيطرة على مضايق مكة. 2 - الاحتفاظ بهرمز في السيطرة الكاملة على مضايق البصرة. 3 ـ الاحتفاظ بديو وجوا وذلك من أجل فرض السيادة الكاملة على كافة أقاليم الهند.

أما

في عدن فلم ينجح البرتغاليون في شيء ما عدا تدمير السفن الراسية في الميناء والاستيلاء على بعض معداتها، وكان البرتغاليون في حاجة إلى تلك المهمات لإصلاح السفن.

وبعد ذلك اتجه أسطول البكويرك إلى البحر الأحمر إلا أنه لم يذهب إلى أبعد من كمران حيث اضطر إلى البقاء فترة بسبب سوء الأحوال الجوية، ومن هناك عاد الأسطول إلى ديو، وفي طريق العودة قام بمحاولة جديدة للاستيلاء على عدن وقد حدث أثناء توقف أسطول البكويرك في كمران أن انتهز قائدو الفرصة لجمع ما يمكن جمعه من المعلومات عن مداخل البحر الأحمر، كما أنهم تفقدوا جزيرة بريم.

79