تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٧٩

حامية أخرى قريبة من جده في منطقة تسمى فرسان .. إن أول خطوة

أنفسنا أمامنا بأن نحمي وفي خطاب لاحق أرسله البكويرك للملك ذكر فيه:

في مصوع حتى نضمن لأنفسنا مصدر للتموين».

«إنني أزمع التوجه إلى مصوع وهو ميناء يتبع برستوجو، وذلك للاستيلاء على ذلاقه وأرى ما يمكن عمله في جده، ولا غرو في أن بعض المسائل الخاصة بالتجارة يضطرني إلى التوجه إلى هرمز. أما رحلتي إلى البحر الأحمر فسوف تكون دون شك رحلة مفيدة نظرا لشحنات التوابل القيمة التي ترد إلى تلك المنطقة من الهند كل عام. وبما اني أرغب بأن أقضي على الروم بعد إنشاء علاقات مع بيتر جون. ولكل هذه الأسباب فإني مصمم على التوجه إلى البحر الأحمر أولا للقضاء على نفوذ السلوان هناك».

بعد أن اطمأن البكويرك على الأوضاع في الهند أبحر في شهر فبراير سنة 1515 بأسطول مكون من 26 سفينة يضم 1500 برتغالي و 700 ملباري. وقبل تحرك الأسطول كان السؤال المطروح هو ما إذا كان يتعين على الأسطول أن يتوجه أولا إلى عدن أو إلى هرمز، وأخيرا صرف النظر عن عدن بعد أن تبين للبكويرك بأن الأوضاع في هرمز كانت أهم وأكثر إلحاحا لا سيما وأن حاكمها في ذلك الوقت كان سيف الدين الذي كان صنيعه في يد شاه إسماعيل، وانه من المحتمل ان يطرد البرتغاليين من هرمز في أي وقت.

وبعد وصول الأسطول إلى قريات توجه منها إلى مسقط وفي مسقط علم البكويرك بأن هرمز قد أصبحت في حالة ثورة وبأن ملكها أصبح أسيرا لدى شخص يسمى رئيس أحمد، فقرر بأن يسرع إليها غير أنه على أية حال لم يكن استرداد هرمز يتطلب استخدام الأسطول أو القوة

العسكرية.

81