تاريخ الخليج لفتانت كولونيل سير أرنولدت ويلسون

تاريخ الخليج لأرنولدت ويلسون-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٤

وبعد أن جمع منزيس أرباحا طائلة من العمليات التجارية التي كانت تتم عن طريق هرمز عاد إلى الهند في سنة 1524، وعند وصوله إلى الهند فوجئ بتعيين دوم فاسكو دي جاما في منصبه كنائب للملك في

الهند.

في عام 1526 نشبت ثورات محلية جديدة في كل من قلهات ومسقط ضد البرتغاليين وكان يتزعمها رجل يدعى رئيس شرف الدين غير تم قمع تلك الثورات من جانب حاكم الهند البرتغالي في ذلك الوقت واسمه لوبو فاز الذي خرج بأسطول كبير لقمع تلك الثورات.

أنه

في سنة 1528 عين نوفر داكنها خلفا للوبو فاز نائبا للملك في الهند الذي غادر لشبونه في طريقه إلى الشرق وكان ينوي الاطلاع على الأوضاع العامة في المناطق التي توجد فيها مراكز برتغالية بما في ذلك

هرمز

وفي سنة 1529 أثناء وجوده في هرمز وصل تفاريز دي سوزا وكان قادما من البصرة بعد تقديم مساعدة لحاكمها ضد تمرد قامت به جزيرة الخضر أو عبدان وكانت أولى الحملات البرتغالية على رأس الخليج، وبما أن حاكم البصرة قد رفض تسليم سبع من السفن التركية للبرتغاليين أو منع الأتراك من ممارسة التجارة في البصرة، قام تفاريز بإشعال النار في منطقتين من البصرة وبعدها انسحب إلى هرمز وفي نفس العام أرسلت حملة برتغالية إلى البحرين التي تمردت هي الأخرى على هرمز، غير أن نتيجة تلك الحملة كانت بمثابة الكارثة للبرتغاليين بسبب النقص في

معداتهم.

وفي عام 1542 وبسبب الصعوبات التي كان يواجهها البرتغاليون لتحصيل الضرائب المستحقة على حاكم هرمز والتي بلغت متأخراتها حتى ذلك التاريخ 500،000 دکته وافق مارتن افونسو نائب الملك على

86