تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١١٠

بنتى ابى بكر وروى من فوح جهنم و روى من فورجهنم والمعنى واحد وروى ابن ماجه موقوفا على ابى هريرة الحجمي كير من جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد وعنه صلى الله عليه وسلم الحمي رائد الموت وهى سجن الله في الارض للمؤمن يحبس بها عبده اذا شاء ثم يرسله اذا شاء ففتروها بالماء رواه هناد في الزهد وابن ابى الدنيا في المرض والكفارات والبيهقي في شعبه عن الحسن مرسلا وروى ابو عبيدة من طريق ابن الزبير ان اسماء بنت أبى بكر اذا اتيت بامراة قد حمت تدعوا لها وتاخذ الماء وتصبه بينها وبين جيبها والجيب مخرج الراس والعنق ومخرج اليدين والمزاد هنا الاولى قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يا مرنا ان نبردها بالماء واختلف في نسبة الحمى الى جهنم فقيل حقيقة واللهيب الحاصل في جسم المحموم قطعة من جهنم قدر الله ظهورها باسباب تقتضيها ليعتبر العباد بذلك كما ان انواع الفرح واللذة من نعيم الجنة أظهرها في هذه الدار عبرة ودلالة وذلك ان الله تعالى اذن لها بنفسين نفس في الصيف ونفس في الشتاء وقيل ورد الخبر مورد التشبيه والمعنى ان حر الحمي شبيه بحر جهنم تنبيها للنفوس على شدة حر النار وان هذه الحرارة شبيهة بفيحها وهو ما يصيب من قرب منها من حرها وروى الطبراني الحجمي حظ المؤمن من النار وروى القضاعي عن ابن مسعود الحمى حظ كل مؤمن من النار وحمى ليلة تكفر خطا يا سنة مجرمة متمة وهو حديث مرفوع اليه صلى الله عليه وسلم وعن عائشة عنه صلى الله عليه وسلم الحمى من فيح جهنم فا طفوها بالماء البارد ثلاث ليال من السحر وعن نافع عن ابن عمر عند البخاري ومسلم عنه صلى الله عليه وسلم ان الحمى او شدة الحمد من فيح جهنم فابردوها بالماء بوصل همزة ابردوها وضم راءه على المشهور يقال بردت الحمى بفتح الراء خفيفة متعديا ابردها بضمها اى سكنتها وكذا غيرها ويناسبه روايت كان يا مرنا ان نبردها بضم الراء وحكى

يوصل