تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

المخط

المنضجة والمحللة فعلاجها بالحجامة او بالقئ والحليب مطبوخا بالبابونج او ببزر الكتان يجعل جبيرة على القرحة فانه يسكن الوجع وكذا اصفر البيضة مع زيت الورد قيل وكذا يشق فرخ الحمام حيا و يجعل عليها فانه يجذب سمها وان كان مستحاد اغلى عروق ى وبزر الكتان وبزر المنيلة وجعل ذلك جبيرة عليها وكذا عروق المقرع مع التين والخميرة وكذا روث الحمام مغلى بزيت البابونج وكذا البصل المطبوخ مخلوطا بالترياق فاذا انشقت بذلك عولجت با صفر بيضة مخلوطا بالتمرنتينا يجعل فتياء ويدخل فيها وبعد تنضيف القرحة يعالج بمرهم الباسليقون او مرهم اصفر الـ السضة والمناسب من الاغذية حريرة اللوز وشربة العدس وبعد مضى ايام يناسبه اكل فرق الفراريج بالليمون او السماق ويناسبه من الفواكه التفاح والرمان والله اعلم وعنه صلى الله عليه وسلم اذا دخلتم بلدة وبية فخفتم وباءها فعليكم ببصلها وروى اذا وقع الوباء وانت في بلدة فعليك بدهن البنفسج فانه يذهب الوباء والله اعلم * (باب ما جاء في العدوى) * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأهامة ولا عدوى ولا صفر رواه الربيع بن حبيب عن ابي عبيدة رحمها الله معضلا قال الربيع معناه لا يتحول شئ من المرض إلى غيره فيعدى وكان اهل الجاهلية يقولون اذا مات الرجل خرجت من راسه هامة وهى التي قتلته وكانوا يحرمون صفرا عاما ويحرمون المحرمر عاما وقيل كانوا اذا مات احد قالوا به صفرة وهي التي قتلته فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك كله والمراد بالنهي عن اعتقاد العدوى والنهى عن اعتقاد ان المرض ينتقل بنفسه إلى مخالطه اما اعتقادانه ينتقل باذن الله إلى مخالطه فجائز بدليل ما رواه الربيع بن حبيب صحيحا متصلا عن ابي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس

عنه