تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٢٦الذى به علة مخوفة لا يجب غسله الاعلى من كان مثله بل يتيمم له فان خيف ايضا من تيممه تيمواله على اعضاء التيم من فوق الثوب وذكروا في كتاب النكاح انه ينبغي ان يقر الانسان من تزوج من فى نفس اما جذام ولو الى سبعة آبا، وقد ورد في الاحاديث الامر بالفرار من الجذام كالفرار من الاسد والامر بنزول واد غير الوادي الذى نزل فيه المجذوم وذلك من اخذ الحذر المامور به مع اعتقاد ان الله هو الخالق لهذه العلل عند مباشرة اصحابها عادة غالبة روى البخاري ومسلم عنه صلى الله عليه وسلم فروا من الاجزم كما تفرون من الاسد وعنه صلى الله عليه وسلم لا تديموا النظر الى المجذومين وعنه صلى الله عليه وسلم انه تزوج امراة من غفار فلما ادخلت عليه رأي بکشيم اوضحا فردها الى اهلها وقال دلستم علي رواه ابن عمر وفي رواية عنه تزوج امراة من بني غفار ثم رأي بكشمها بياضا فقال اجمعي عليك ثيابك وطلقها ولم يمسها ولم ياخذ شيا مما اعطاها والكشح الجنب بين الخاصرة واقصر الاضلاع فيحتمل انه ردها لكراهته البرص والمخافة العدوى ويحتمل انه ردها لكراهة البرص وعن عمر بن العشريد عن ابيه ان مجذوما اتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فاتيته فذكرت له ذلك فقال ابنه فاعلمه الى قد بايعته فليرجع ورواه ابن السنى ايضا قال بعضهم فان قيل فقد اخرج البخاري ومسلم فى الصحيحين من حديث ابن عمر و انس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا عدوى ولا طيرة في الاسلام فقد ذكر ابن قتيبة عن هذا جوا بين احدهما انه يسقم مقاربة المجزوم وصاحب السل بالرائحة لا بالعدوى والثاني انه صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك لئلا يظن الذى عرض له ان ذلك اعدى اليه
وذكر