تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٣١

الرغوة اجزا متساوية واطلعها على النار ثم احلب عليها لبن بقر واشرب من تحت الضرع ويجتنب كل شيء غير هذا فتنقطع علة الجذام وكل علة سوداوية باذن الله سبحانه وتعالى ومن علاجه شرب نقيع ماء الحناء فانه نافع باذن الله تعالى وكذلك ذلك مواضع الجذام المتقرح وغير المتقرح بورق الحدق حتى يدمى وكذا اذا جعل الملح في سمن و دهن به مواضعه و قابل بها لعب النار ومتى استحكم هذا المرض يمكن برءه وانما يعالج حينئذ ليقف على حالة وغذاءه بالمرطبات ولحوم الرضيع والدجاج والعنب الحلو وحلواء السكر واللبن حين يحلب من او فق الاشياء له وليجتنب الهواء البارد والمواضع اليابسة كالجبال والاغذية المولدة للسوداء كلحم البقر والجمل والعدس فان سببه كما مر اليبس وانتشار المرة السوداء وسبيهما انسداد المسام فيختنق المزاج الحار الفريزى فيبرد الدم ويغلظ خصوصا اذا كان الطحال ضعيفا لا يحدث الدم ولا يقدر على تنقيته ويحصل ايضا بمجاورة المجزوم باجتماع حرارة الهواء مع رداءة الغذاء وكونه من جنس السمك والقديد واللحوم الغليظة والعدس و عنه صلى الله عليه وسلم من قلم اظفاره يوم الجمعة كان اما نا له من الجذام ويروى حفظ من الجمعة الى الجمعة وخرج ابن احمد عن عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفع من الجذام ان تاخذ سبع تهرات من عجوة المدينة كل يوم تفعل ذلك سبعة ايام وذلك ان رطوبته لزجة لداغة فتقطعها حرارة هذا التمر ويبريها يبسه قال عبد الحق لم ارمن: روى هذا الاسناد غير التفاوى وله غرائب وأفرادات وكلها تحتمل قال ولم ار فيها للمتقدمين كلاما وقال فيه يحيى بن معين انه صالح وقال حاتم صدوق الا انه تم احيانا وقال ابو زرعة انه منكر