تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٣٢124
الحديث وعند صلى الله عليه وسلم غبار المدينة يطفئ الجزام رواه الزبير بن بكار عن إبراهيم بلاغا وهو ضعيف وابو نعيم في الطب عن ثابت بن قيس بن شماس بضعف كذلك لكن بلفظ شفاء من الجزام وعن ابي بكر بن محمد بن سالم مربتا بلفظ يبرئ الجزام وعن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا الزيت وادهنوا بالزيت فان فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام وهو ثلاثة انواع الأول يظهر كالدمل يتقرح ويميل الى صفة القوية الرطبة المتقشرة وهوا حق بان يسمى داء الانس وان كانوا قد اطلقوا ذلك على الجذام مطلقا وذلك لسرعة انتشاره فى البدن واقبلها للعلاج ويتغير لون صاحبه و نظره وطباعه وليسوء خلقه وظنه ورياه ويفجر وهو متولد من صفراء محترفة الثاني كالفلوس واكبر الى ان يصير رقعا في الجسم فلساً يضرب إلى البياض وقد يكون اسود على سب طبيعة الشخص ولا يعرض له ما يعرض للاول الا الله فانه فى انواع الجدام كلها الثالث كالجرب ويعرض له ما يعرض للاول أو بعضه ووجه صاحبه اكثر تغيرا والله اعلم *
باب ماجاء في العين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذار اي احدكم من نفسه ما يعجبه او ماله او من اخيه فليدع له بالبركة فان العين حق رواه ابن عدى والطبراني في كبيره والحاكم عن عامر بن ربيعة وقال صلى الله عليه وسلم علام يقتل احد كم اخاه اذار آي احدكم من اخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة رواه النساءى وابن ماجه عن ابى اسامة بن سهل بن حنيف وقال صلى الله عليه وسلم العين حق تستنزل الحالق الى الجبل رواه احمد والطبراني في الكبير والمحاكم عن ابن عباس وقال
صلى