تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

141

بالنار داخل القدر وتلقمه الموضع فانه يحتوى عليها حتى لا يقلع الأبقوة وقد تكون محاجم فارغة اى بخير شرط و تستعمل عند نقل المواد من موضع الى موضع و تمص ثم تضع ايضا بعد ايام على الساعد وتمص ايضا ثم توضع ايضا بعد ايام على الرسع فتمص ايضا ولا يزال يفعل ذلك حتى تذهب المادة وكلا القسمين الاخيرين متروكان في زماننا غير معروفين والقسم الاول هو المعتاد وهواما في اللحم او في العرق فالذى في العرق الفصد والعروق التي تقصد فى الإنسان ثلاثة وثلاثون عرقا منها اثنا عشر في البدن وهي القيفال وهو عرق الراس وقصده ينفع من العلل التي فوق الترقوة في سائر الراس والأكمل وهو المسرمك وقصده ينفع من العلل التي دون الترقوة الى المحزم والباسكيق وقصده ينفع من العلل التي تحت الاضلاع الى الاقدام والباسليق الأبطى وهو الذى على المساعد تحت الباسليق المعروف المذكور وهو ينفع فصد من علل الصدر وضيق النفس وعرق حبل الذراع وعرق الاسليم وفصدهما ينفع من عمل الكبد والطحال هذا ما اطلعت عليه من الاثنى عشر ومنها في الرقبة والراس ثلاثة عشر عرقا الصدقان وقصدهما ينفع من اوجاع العين المزمنة مثل الحرب والحكة والرمد العتيق والودجان وقصدهما ينفع من الخناقة والذباح وعرق اليافوخ وصد ينفع من وجع الدماغ القوى وبثور الراس وعرق الجبهة وهو ينفع قصده من اوجاع مؤخر الراس وعرق مؤخر الراس وقصده ينفع من اوجاع الراس والعرق الذي في الارنبة و قصده ينفع من امراض الانف جميعا ومن الحكة التي في الاذنين والعرق الذي تحت اللسان وقصده ينفع من