تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٢144
وسلم فالمداواة جائزة ولو كان تركها فيما قيل افضل فداوى وامر به لنعلم الجواز وكذا الاسترقا، ومداواته صلى الله عليه وسلم يحتمل ان تكون على رجاء برء ويحتمل ان تكون بوجى من الله عز وجل انه يبرأ بها ولما صبوا عليه الماء اطاق فخرج فصلي بالناس وخطيبهم واذا تيقن أن الكى لا ينفع لم يجز وكذا مثله وقد منعوا شرب الخمر للعطش والتداوى بها أظلم يعتد برء الداء بها وقالو الا تخرج الدم وانت مستغن عن اخراجه قال على بن ابى طالب ووفر على الجسم الدماء فانها * القوة جسم المرء خير الدعائم * وروى البخارى ومسلم من حديث جابر ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث الى ابى بن كعب طبيبا فقطع له عرقا وكواه عليه واخرج مسلم عن جابر الما رمي سعد بن معاذ في اكمله حسمه النبي صلى الله عليه وسلم وروى الطحاوى وصحه الحاكم عن انس قال كواني ابو طلحة في
الله
زمان النبي صلى الله عليه وسلم وعند الترمذى انه صلى عليه وسلم كوى اسعد بن زرارة من الشوكة وروى مسلم عن عمران بن حصين كان يسلم على حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكى فعاد وفي رواية ان الذي كان انقطع عنى رجع الى يعنى تسليم الملائكة وروى احمد وابوداود والترمذى عن عمران نهى رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم عن الكي فاكتوينا فما افلحنا ولا انجحنا وانما يستعمل الكي في الخلط الباغي الذي لا تبخسم مادته الا به ولذا وصفه صلى الله عليه وسلم ثم نهى عنه وأنما كرهه لما فيه من الالم الشديد والخطر العظيم ولهذا كانت العرب تقول في امثلتها آخر الدواء الكي والنهى فيه محمول على الكراهة او على خلاف الاولى لما يقتضيه مجموع الاحاديث وقيل خاص بعمران وهو خلاف المتبادر مع أنه يرده رواية وانا انهى
امتي