تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٧149
حاجا فجمه وساله كم خراجك فقال ثلاثة اصوع فوضع عنه صاعا واعطاه اجره روى ذلك كله الترمذى وهذا الحاجم هوا بو ظبية وروى عن جابر بن عبد الله لا ابرح حتى احتجم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان فيه الشفاء وفي افراد البخاري من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فى العسل والحجم الشفاء قال بعض قومنا روى الشيخ
والامام احمد بن حنبل خادم رسول الله صلى الله عليه و ما سمعت احدا يشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و في راسه الاقال احتجم ولا وجعا في رجليه الاقال اختضبها بالحناء وروى الشيخ عن انس كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم بين الاخد عين والكاهل وهو مقدم الظهر مما يلى العنق وبينه وبين الاخد عين موقع المجمتين وربما وقعت المشرطة على احدهما والله اعلم قال ابن عباس احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الاخد عين والكتفين قال الزجاج الاخد عان عرقان في العنق وروى الامام احمد عن ابن عباس احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في راسه من اذى كان به وروى ابوداود من حديث جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من اذى كان به قال في كفاية المتحفظ اذا كان الوجع في المفاصل واليدين والرجلين من وثبة فليحتجم هناك وقدم منفعة الاحتجام في مواضعه قال في كتاب الرحمة قال بعض الحكماء عجبا لمقتصد كيف سلم و محتجم كيف سقم ولا تكون الحجامة الاعند الضرورة وأما اذا كانت عادة فضررها. اكثر لان توفير الدم وترك الحجامة وجميع المسهلات ابقى واسلم ما وجد الانسان سبيلا الى السلامة وتحجم نقرة الراس للرمد العظيم وحمرة العين وما تولد في الراس من الثقل وزيادة