تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

148

البرص وان اكل رمانا حامضا خشى عليه من الجرب والفالج وان اکل شياما کا اضطرب جسمه والله اعلم قال بعض قومنا وقد كان الامام احمد يكره الفصد لانه ليس من عادة السلف وانما كان عادتهم الحجامة وقد روى فيه حديث الا انه لم يثبت فروى الشيخ باسناده ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالحجامة والاقتصاد وقد ورد عن احمدانه رخص في الفصد الموضع الحاجة انتهى ورتبته في التاخير قبل رتبة الكى لانه آخر الدواء فالفصد قبله قال بعضهم في قوله صلى الله عليه وسلم الشفاء فى ثلاثة في لعقة من عمل او شرطة محجم اوكية من نار وما احب ان اكتوى انما اخر الكي بعد استعمال العسل والحجم لانه يستعمل عند عدم الادوية المشروبة ونحوها فآخر الطب الكي وقوله صلى الله عليه وسلم وما احب ان اكتوى اشارة الى تاخير العلاج بالكى حتى يضطر إليه لما فيه من استعجال الالم الشديد في دفع الم قد يكون اخف من الم الكي فمعنى الحديث تأخيره في العلاج لاكراهته كما قاله الامام النووى في شرح مسلم وعن سمرة بن جند بمدخل إعرابي من فزارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا احجام يحجم له فقال ما هذا يا رسول الله لم تدع هذا يقطع عليك جلدك فقال هذا الحجم وهو خير ما تداويتم به وروي انس انه صلى الله عليه وسلم احتجم حجمه نافع ابوظبية فامر له بصاعين وكلم اهله فوضعوا عنه من خراجه وقال ان افضل ما تداويتم به الحجامة او من امثل دوائكم الحجامة وقال كان وسلم

يحتجم في الاخدعين والكاهل وقال احتجم صلى الله عليه وسـ و امرني فاعطيت الحجام اجره وقال ابن عباس احتجم صلى الله عليه وسلم في الاخذ عين وبين الكتف واعطى الحجام اجره ولو كان حراما لم يعطه وقال عبد الله بن عمرد عاصلى الله عليه وسلم حاجتها