تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

lov

تسميته بالعرض التابع واهل بغداد يكنون عن ذلك بالتخلى وكان صلى لله عليه وسلم يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول من اعراق من هذه الدماء فلا يضره ان لا يتداوى بشي کشي رواه ابوداود وابن ماجه عن ابى كبشة وعنه صلى الله عليه وسلم مكان الكلى الكميداى خرقة تسخن وتوضع على الوجع ومكان العلاق السعود ومكان النفخ اللدود وكان صلى الله عليه وسلم يكره الكي والطمال الحار و يقول عليكم بالبارد فانه ذوبركة الأوان البركة لاتكون في الحار رواه ابونعيم في الحلية عن انس وكان يحتجم صلى الله عليه وسلم في الاخذ عين اي عرقين في جانب العنق والكاهل اى ما بين الكتفين وكان يحتج لسبع عشرة وتسع عشرة واحدى و عشرين رواه الترمذى والمحاكم عن انس والطبراني في كبيره والحاكم عن ابن عباس وعنه صلى الله عليه وسلم من احتج يوم الخميس فرض فيه مات فيه رواه ابن عساکر عن ابن عباس

وروى ابو داود والحاكم عن ابى هريرة مرفوعا من احتجم لـ عشرة أو تسع عشرة اواحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء والله اعلم باب ما جاء فى السحر السحر حرام وهو من الكبائر بالإجماع وقد يكون شركا وقد لا يكون شركا وانما يكون شركا بقول أو فعل او اعتقاد تضمن الشرك وحرم تعليمه وتعلمه قال النووي اذا لم يكن شركا عزر فاعله واستقيب ولا يقل عندنا وان تاب قبلت توبته وان قتل احدا بسجن أو كان شركا قتل الا ان عفا الولى فيعزرا و تاب من الشرك فلا يقتل وقال مالك الساحر كافر يقتل بالسحر و لا يستئاب ولا تقبل توبته بل يتحتم قتله والمسئلة مبينة على الخلاف في قبول توبة الزنديق لان الساحر عنده كافر كفرا يحل قتله به وعندنا وعند الشافعية منافق وتوبة المنافق والزنديق تقبل قال الشافعي