تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

177

Y

ثماني قلتها فأخلف الله لي خيرا منه صلى الله عليه وسلم وكذا مات ابو عمير فجاء ابو طلحة فقال الزوجه امر سليم كيف البنك قال هدات نفسه وارجوانه استراح وقربت له العشاقتعشي ثمر تطبيعت وتعرضت له حتى واقعها واراد الخروج فقالت يا ابا طلحمة ارايت لو ان قوما اعادوا اهل بيت عاديه فطلبوها اي نعهم قال لا قالت فاحتسب ابنك فغضب فقال تركتنى حتى تلطخت ثمر اخبرتني بابنى انا لله وانا اليه راجعون ثمر صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم اخبره بما كان فقال لعل الله سبارك لكما. في ليلتكما وفي رواية اللهم بارك لهما فجاءت بعبد الله ابن ابى طلحة قال بعض الانصار رأيت له تسعة اولاد كلهم قد قرأ القرآن ومن الدواء التاسي بغيره ورجاء الخليف والثواب وعنه صلى الله عليه وسلم من اصابه غم او سقم او اذى اولا واه فليقل الله الله ربي لا اشرك به شئا سبع مرات يكشف عنه واعاد لفظ الجلالة تلذذا وتعظيما وعن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم لا اله الا الله رب العرش العظيم لا اله الا الله رب السموات ورب العرش الكريم رواه البخارى ومسلم وقوله عند الكرب اى عند حلول الكرب وعند مسلم كان يدعو بهن ويقول من عند الكرب وعنده ايضا كان اذا حزبه امر بفتح الحاء المهملة والرأى وبالباء الموحدة اي هجم عليه او غلبه قال الطبرى معنى قول ابن عباس يدعوا انما هو تهليل وتعظيم يحتمل أمرين احد الما أن المراد تقديم ذلك قبل الدعاء كما عند ابن حميد كان اذا خربه امر قال فذكر الذكر المأثور وزاد ثم دعا قال الطبرى ويؤيد هذا ما روى الاعمش عن إبراهيم قال كان يقال اذا