تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

IVE.

فيها ثلاث عمر الأولى ان الله هو نها على فلم يصبني بأعظم منها وهو تعالى قادر على ذلك والثانية ان الله تعالى جعلها في دنياي ولم يجعلها في ديني وهو قادر على ذلك والثالثة ان يجرني بها يوم القيامة قال ابو الطيب المتنبى لا تلقَ دَهرَك الأغير مكترث ما دام يصْحَبُ فِيهِ رَوحَك البدل فايدوم سرور ما سررت به ولا يود عليك الفايت الحزن وسئل بزرجمهر عن حاله في نكبته فقال عولت على اربعة اشياء اولها الى قلت القضاء والقدر لا بد من جريا نهما الثاني إني قلت ان لم اصبر فا اصنع الثالث اني قلت قد كان يجوز ان يكون اعظم من هذا الرابع الى قلت لعل الفرج قريب. والله اعلم وتحدث امراض كالحمى وغيرها بشدة الغضب والهم والغيظ والفرع والسهر والحسد ومن العوارض الفكر وسبيه الفراغ من الشغل فاذا كان على الهمة كان فكره على الاشياء الغليظة البعيدة ونيل المرادات الصعبة فلم يقدر على بلوغها تجد دله الهم فليشغل نفسه عن الفكر بعبادة الله حقا والمباح المفرح قال جالينوس ينبغي للعلماء ان يتركوا الفكر وقتا ما الثلاين هوا ابدا انهم وأما لهم وعن على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثر همه سقم بدنه و عن سالم عن عبد الله بن عمر عن ابيه قال كان سبب موت أبي بكرموت النبي صلى الله عليه وسلم ما زال جسمه بحري اي ينقص حتى مات رضى الله عنه وروى السني عن محمد بن عبد الرحمن القارى وجدت في حكم الى داود عليه السلام العافية ملك خفي وغم ساعة هرم سنة ودواء الهم والغم اللجء إلى الله تعالى بالدعاء والتسبيح قال ابن عباس ماكرب بنبي من الأنبياء الا استغاث بالتسبيح وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثر همومه وعمومه فليكثر من قول لا حول ولا قوة الا بالله والذي نفس محمد بيده ان لا حول ولا قوة

الا