تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

IVO

الا بالله شفاء من سبعين داء ادناها الهم والغم والحزن وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى وجلا ساجدا في الجريدعو بهذا الدعاء فحركه برجله فقال ممن سمعت هذا الدعاء فقال يا رسول الله ما سمعه من بشر ولكني بيما انا اطوف بالبيت از سمعت داعيا بهذا الدعاء فدعوت بما سمعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسم بيده ما دعا به مريض الاشفاء الله ولا فقيرا الا اغناه الله ولا غريب الارده الله ولا مديون الاقضى الله دينه ولا مهموم الأفرج الله همه ولا ذو حاجة الاقضى الله حاجته وهو هذا الدعاء يا من احسنه عندنا يا عظيم العفو عنا يا من ليس لاحد عنه بد ولا لاحد عنه غنى يا من مصير كل شيء اليه ورزق كل احد عليه يا من لا تغيره سوالف الازمنه ولا يؤده صنع كل شئ كان يا من مسطح الارضين على الماء وشد السماء على الهواء واختار لنفسه الاسماء الحسنى احرسنا بعينك التي لا تنام واكتفنا بكتفك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك علينا ولا تهلكنا فأنت رجاءنا يا قيوم ياذا الجلال والاكرام و روى ابن السني من حديث ابى قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قراية الكرسى وخواتم سورة البقرة عند الكرب اغاثه الله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بالزبيب فانه يكشف المرة ويذهب البلغم ويشد العصب ويذهب بالعيا ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالهم رواه ابونعيم عن على قال صلى الله عليه وسلم نعم الطعام الزيب يطيب النكهة ويذهب البلغم ويصفى اللون ويشد العصبية ويذهب الوصب وهو شدة الوجع ويطفئ الغضب ويروى عليكم بالزبيب فانه يكشف المرة ويذهب بالبلغم ويذهب بالقياء ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالبلغم ولحمه وعمه سواء في ذلك الا ان لحمه حار رطب ملين و عجمه بار ديا بس قابض