تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٨٤176
والعجم النوى ومن اراد تليين طبعه فليأكله بلا عجم ومن اراد جنسه فبعجمه وان ذق عجمة دقانا عما وشرب منه ثلاثة دراهم فاتر نفع من الإسهال والزبيب صديق الكبد والمعدة ينفع الكلا والمثانة و وجع الامعاء ويجد الدهن والمرة بكسر الميم احدى الطبايع الارتقم
وقال صلى الله عليه وسلم الثوب النظيف ينقى الهم والبخور ينفي الغم قال الشافعى من نظف ثوبه قل همه و من طاب رنجه زاد عقله ومما يذهب الهم تسريح اللحية كل يوم بعد صلاة الفجر مع قراءة الفاتحة والمنشرح عند التسريح وفي ذلك تيسير لجميع الامور قال صلى الله عليه وسلم المشط يذهب الهم والوباء والفقر ومن امتشط قائما ركبه الهم والدين وقال صلى الله عليه وسلم تستريح
اللحى بالمشط عقب الوضوء ينفى الفقر والله اعلم بابـ ما جاء فى الأورام والخراجات بالبط وهو الشق والندل وهو الازالة والفرحة والبهترة يذكر عن على انه قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يعوده بظهره و دو فقالوا يا رسول الله له بهذه مدة قال بطواعنه قال على فما برحت حتى بطت والنبي صلى الله عليه وسلم شاهد ذكره في المواهب بلاسند و ذكره بعض علماء الطب بسند والبط شق الجرح قال ابو رافع قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه انك ان تدع المدة بين الجلد واللحمد تأكله قال فانطلق بي الى البيت فبطنى وسئل احمد بن حنبل انبط الجرح قال نعم المدة تفسد اللحم قال حرب بن اسماعيل قلت لا سحق بز را هو يه حبى لا يتكلم فشق تحت لسانه ليتكلم قال اذا كان داواء. فليس في ذلك شي قلت فاذا كان خنازير في حلقه هل يبط له قال كل ما كان الغالب عليه السلامة اذا فعلوه لم اريه باسا اذا بطوه واذا. كان الورو عن دم فان كان في البدن امتلاء لزم القصد وان
كان