تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٩٨19.
امراة على الزنى فامتنع لله جل وعلا وكان جميلا وقالت ان المرقطا وعنى اقل للناس انك لا ودتنى فقال رحمه الله تعنى عمار الدنيا اموال من عذاب الآخرة فقالت للناس ذلك فاستحي منهم عموما ومن الشيخ عامر جده وهو صاحب الايضاح خصوصا فإنه كان رحمه الله مهيبا معظما جازاه الله عنا وعن الاسلام خيرا فهرب الى طرابلس فارسل اليه الشيخ عامر الشيخ اسماعيل الجيطالى صاحب القواعد والقناطر رحمه الله تعالى وجازاه عنا و عن الاسلام خير اليرده فاتفقت جماعة من المالكية على غدرهما بالسم فاما ابن عمنا موسى بن عامر فات هنالك بالسم واما الشيخ اسماعيل فاسرع به فى سفينة كريمة الى جربة لياكل العنب فيستريح وبلغ المرسى من جابت شهيدا ومنعه اهله من النزول وجاء من جانب آخر ونزل واكل العنب فشفاه الله تعال بمه وكرمه ودعا على اهل الجانب الذى منع من النزول فيه اذا لا يصلح لهم عنب فلم يصلها من يومئذ فكان اذا اثمرت شجرة اثمرت ح. كثيرا على هيئة العنب الصالح واذا قرب وقت الانتفاع به فسد ولم يصلح منه الأقليل والله اعلم و من خاف شرب السم او اكله فا عتر ز عن اكل الحامض والمالح الشديد ولا ياكل بعد شدة الجموع ولا يشرب بعد شدة العطش ومن داوم على شرب الزيت كل يوم واكل الجوز مع الفيجل فان السم لا يؤثر فيه والمرجان يدفع السم بالخاصية ومن شربه لزمه ان يتقيا بشرب الزيت او مرق اللهم او بشرب ماء الشبت والفيجل المغلى فان نزل السم من المعدة الى الامعاء فعلاجه بالتقينة الملينة فان توجهت الطبيعة الى الاسهال استعمل الاشربة المعينة للاسهال وان توجهت الطبيعة الى ادرار البول استعمل قلوب التريخ مع العسل والحليب غذاء او يتغذى بالزبد والتين ومرق اللحم ويحترز من كثرة الحركة
والغم