تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

التوحيد و في المعوذتين استعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا ولها اوصى صلى الله عليه وسلم عقبة بن عامران يقراهما عقب كل صلا رواه الترمذى وهذا سر عظيم في استدفاع الشرور من الصلاة الى الصلاة وقال ما تعوذ المتعوذون بمثلها واما الماء والملح فهو الطب الطبيعي فأن في الملح نفعا لكثير من السموم ولاسيما الدغة العقرب وفيه من القوة الجاذبة المحللة ما يجذب السموم وعللها ولما كان في لسعتها قوة ناريه تحتاج الى تبريد وجذب استعمل صلى الله عليه وسلم الماء والملح لذلك واذا ثبت ذلك صح ان يقال ان مداواة السم بالملح داخلة في قوله صلى الله عليه وسلم عليكم بالملح فأنه شفاء من سبعين داء منها الجذام والجنون والبرص وقال صلى الله عليه وسلم العجوة من الجنة وهى شفاء من المسم خرجه الترمذي عن ابى هريرة قال بعضهم هذا الحديث ذكر فيه صنف من التمر و هو العجوة كريم طيب ملين متين القوة غذا فاضل كاف من افضل ما رزقنا الله تبارك وتعا و لأغذاء احفظ للصحة منه وان انضاف اليه زيد نمت كفايته وهي شفاء لكل سم يكون الخاصية فيه وهو النعال يشير اليه الاطباء بقولهم بالقوة الثابتة او للسم البارد مثل لسعة العقرب وغيرها قلت لا نسلم ان سم العقرب بار دبل خار واما ما يشاء هذا من البرودة فى ذلك فأنما هو لاطفاء. قوة الطبيعية ولم يبق الابردها و في بعض كتب الطب ان من اد من على اكل السمن فقد اخرت مدته وامن من جميع المسمومة ولدغ صلى الله عليه وسلم عقرب في ابهام رجله اليسرى فقال على بذلك الأبيض الذي يكون في العجين فاتي بملح فلعق منه ثلاث لعقات ثم وضع بقيته على اللدغة فسكنت ومما جرب للسم اكل العنب روى ان ابن عمنا موسى ابن عامر راودته