تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

198

مما لم يعظم نفوذه في العروق لانها مملوءة وعلامة الغداء الذي سم تغير لونه الطبعى الى الخضرة والزرقة والسواد بحسب قوة السم او ضعفه وان يكون على رأس الطعام المطبوخ الحار بقاعات زرق ومن احس بشرب السم فليبادر الى شرب الماء الحار الكثير

وفيه شئ من عسل او ملح مع سمن بقر او زبد ويدخل اصبعه في فيه اوريشة مدهونة ويبالغ بالقى مرارا إلى ان يبقى ويتناول اغذية كثيرة لتكسر السم فاذا قاء يسقى اللين الكثير والزيدا جود ويمنع من النوم البتة وذكر جالينوس فى توفى السموم المستقبلة انه يؤخذ من النين اوقيه ومن اللحم اليابس اوقيه ومن الجوز المقشر والسداب وهو الفيجل والملح الجريش من كل واحد اوقيه يدق الجميع ويؤخذ منه نصف أوقيه او ثلثها كل يوم على الريق وذكر قومانه ان اكل السموم روت الديك في الحال قد السم والبندق اذا اكل بعد الطعام دفع مضرة السمومات وعن ابي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اذاك البراغين فخذ قدحا من ماء واقرا عليه سبع مرات ومالنا الانتوكل على الله فان كنتم امنتم بالله فكفوا اذاكر وشركم عنا ثم ترش الماء حول فراشك فأنك تبيت تلك اليلة امنا من شرها قال بعض الحكماء اذا احرق بعر الماعز و سحق و عجن بدهن ورد و طلى به على الحرق نفعه بإذن الله سبحانه وتعا واذا سحق وعجن بالماء وطلى به على لسعة العقرب والزنبور سكن وجعها والله اعلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وقع الذباب فى اناء احدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه فان في احد جناحيه شفاء وفي الآخرة داء وفي الى داود فانه يتقى بجناحه الذى فيه، اسداء فليغمسه كله وفي البزار فليغ ليلة ثلاثا مع قول بسم الله وفي رواية فانه يقدم السم ويؤخر وتامله بعض فوجده

الشفاء

تف