تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

193

يتقى بجناحه الأيسر ففيه السم وفي الايمن الشفاء فقوبل داده بشفاء و بعض السموم تقتل في الحال وبعضها في شهر و بعضها في سنة وعن ابن شهاب ان رجلا اهدى الى ابى بكر رضى الله عنه يوما صحفة من حريرة وعنده رجل يقال له الحارث بن كلدة عنده علم من ذلك فلما اكلا منها قال ابن كادة فيها سم سنة فوالذي نفسي بيده لا يمر بك و بى اكثر من حول فمانا في يوم واحد على راس السنة من اكليها والكلب الكلب هو الذى يجن كما في فقه اللغة وقال الخطابي الكلب الكلب داء يعرض للانسان من عضة الكلب الكلب وهو داء يصيب الكلاب لا مجنون الدواخا يصيب الكلب ونحوه ذلك من خلط بارد يا بس سوداوي و بهيج في وقت بارد كدخول الشتاء ووقوع الغيم والامطار وذكر بعضهم أنه كثيرا ما يكلب الكلب فى الحر و الفيظ الشديد وربما عرض له في البرد الشديد وكذا الذئب والضبع والنمر اذا عرض ذلك للكلب ونحوه تغير لونه واخرج لسانه ومد عنقه وانحنى ديله واحمرت عيناه وسال من فمه بلغم كثير و لعاب وبطاطى راسه نحو الأرض ويرخى اذنيه ويدس ذنبه بين رجليه ويتخبط كما السكران برنج نفسه و يهرول و لا يدرى اين هم ويحمل على كل من ياقاه ولا يعرف اربابه ويقل نباحه ويج صوته وتهرب عنه الكلاب وحمل على ما تخيل له ولو شجرة او حافظا و متى اصاب حيوانا او انسانا بأنيابه واظفاره حتى قطع الجلد سرى فيه القسم الحان يكلب مثل ويستحيل مراجه إلى مزاجه حتى يحرص هو على عصل الانسان

ومتى عض انسانا بعد هيجانه عرض المعضوض ما يعرض له ثم كذلك سورماءه وطعامه يعملان لمن تناولهما ذلك ومن احسابه ذلك يفرغ من كل ما يراه ويتوحش ويصير فيه اثار الما نخونينا ويفرع من الماء وعلامته ان ينكر الماء اذا قرب منه وهذا من اقري

ده ر

?