تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

190

منه فاترا ويستعمل ذلك كل يوم على الريق وهذا أنفع ادويه والغذا حساء معمول من الحنطة بلبن بقر وسمن وعسل وذلك نافع باذن الله تبارك وتعا جيد مجرب انتهى وينفعه شرب ثلاث جرع من العسل كل يوم كل جرعة ملى الفم وطعامه البر ويجتنب الحامض كله ويكوى العضة ويصان عن الريح القوية يفعل ذلك حتى تمضى المدة التي تخاف عليه منه وهو من الأربعير الى الستين قال بعضهم جرب قوم كثير انه اذا شرب المعضوض كل يوم على الريق الربع اواق عسلا مخصا خالصا غير مشوب بالماء وصبر الى الظهر واكل خبز او سمنا واجتنب الحوامض إلى تمام اربعين يوما ابرى ان شاء الله نه برا ما لا يحتاج معه الى علاج اخر ولو ابتدا بعد العض بايام وجرب بعضهم شرب القطران الا انه يورث يبسأ فى العين وجمع بعض بين شرب السمن كثيرا واكل الثوم كثير المحصل له الشفاء التام وامر بعضهم بشرب القطران والسمن واكل الثوم جميعا وقيل اذا بل شعر الانسان بخل عتيق اى قديم وجعل على العضة يبرا من ساعته وقبل اذا سقى من قدح وعليه شيء من جلد الضبع شرب منه ولم يخف الماء ولم يمتنع من شربه واذا عجنت النخالة و ضمدت بها العضة نضجت رأس العضة واخرجت فيها السم وسكن وجعها ومن علامة الكلب الكلب ان تمضغ لباب خبز خمير وتوضع على العضة ويرمى بها للكلاب فان عافتها فالكلب كلب وكذا اذا مضع الموز وجعل عليها ورمى للدجاج فان عافتها فهو كلب كلب ومن علاجه ان يمص الموضع بالمحاج جدا حتى يخرج الدم او الصديد ويضمد بثور او بصل مع سمن او حليت مع سمن فان ان امره الى ان يخاف من الماء