تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤147
شرب الشونيز بماء حاروان كان يخافه فليشربه من انبوب طويل حتى لا يرى الماء ومتى راى وجهه فى المرءاة فرائى فيها انسانا برى والد راي کلبامات و متى بال الدم فقد برى ويعالج ذلك العصر عصر الدم بالحاجم والفئ ويعجل بذلك والاكثار منه هي قبل ان يخافى الماء ومن علاجه ان يشرب من الخضض وهو كخل خولان كل يوم نصف مثقال بماء بارد وينفعه ان يسحق الحبة السوداء وتخل ويسف منها كل يوم در همين ماء بارد فالخلييت ينفعه اذا شرب منه كل يوم نصف درهم بماء بارد والمحنطة اذا مضنعت وضمد بها نفعه والعسل اذا شرب سخنابد من ورد نفع و الملح يذاب بالخل ويصب عليها وذيل الديك اذا سحق نجل ووضع عليها ابراها وكبد الكلبا ذا ستوى واكله من يعرض له الفرع من الماء نفعه وهو مجرب ويخلط بصل وعسل وملح وسداب ويضمد عليها ويبدأ علاج ذلك بان يكوى الموضع بالدم کيا عميقا ويوسع بالادوية التي توسعه وتفرحه ولا يوضع عليه دواء يخففه فيسرى فيه السم من داخله ويشرط حول الجرح شرطا بالغا والله اعلم وسم الافاعي مفرط الحرارة وظن قومانه بارد وليس كذلك وما يعرض الملسوع من البرودة انما هو بموت الحمار الغير بمضارة السم والحار العزيزى هو الذى يسخن البدن با نتشاره وبعلي سعها بان يحتجم على اللدغة ويجر عليها بالنار ثمر يربط بخيط دون اللسعة مما يلي وملح
ن يسرى فال محو الحي ويضمد: ماء الله لا ا و ا لن اتحاذق -
ثر يشرب ما استطاع فان ذلك يقطع سم الافاعي وسم العقرب دون سم الحياة في الحرارة يوضع على الموضع ورق سدر مدقوق معجون بخل فيسكن ويخفف الورم ومن الحياة ما هي مكللة الرأس طولها شبر إلى ثلاثة وراسها حاد وعيناها حمراوان ولونها الى سواد وصفرة تحرق كل شئ تنساب عليه ولا ينبت حول حجرها شئ من النبات ومن وقع