تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢١٨عن عمه اقبلنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتينا على حى من العرب فقال اعندكمر داء فان عندنا معتوها في القيود فجاء بالمعتوه في القيود فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة ايام غدوة وعشية اجمع بزاقي ثم اتقل فكانما نشط من عقال فاعطوني جعلا فقلت لا فقالوا سئل النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فقال كل فلعمرى من كل رقية باطلة فقد اكلت برقية حق والمعتوه المجنون الذي دون المجنون الذى لا يميز بين السماء والارض وعن ابن مسعود رضى الله عنه ان قرأ في اذن مبتلى فافاق فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قرات في اذنه قال قرأت المحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون الى اخر السورة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ان رجلا موقنا قراها على جبل لزالت وعن على قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم شموا النرجس ولو فى اليوم مرة ولو فى الشهر مرة ولو فى السنة مرة ولو فى الدهر مرة فان فى القلب حبة من الجنون والجذام والبرص لا يقطعها الا النرجس وعن على قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد له مولود فاذن في اذنه اليمنى واقام في اليسرى لم تضره ام الصبيان رواه ابن السنى وذكره عبد الحق في الطب النبوى وامر الصبيان هي الريح التي تعرض لهم فر ما يخشى عليهم منها وسر التاذين كما قال صاحب تحفة الودود باحكام المولودان يكون اول ما يقرع سمع المولود كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته سبحانه وتع والشهادة التي هي اول ما يدخل برة الاسلام فكان ذلك كا لتلقين له بشعار الإسلام عند دخوله في الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها مع مافى ذلك من فائدة اخرى وهى هروب الشيطان من كلمات الاذان وهو كان يرصده حتى يولد فيفارقه للمحنة التي قدرها الله وشهها فيسمع الشيطان ما يضعفه ويغيظه اولاوقات
تعلقه