تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

rty

كان

على اربع كيفيات نوم على القفا و هو نوم الانبياء ونوم على اليمين وهو نوم العلماء والأولياء وقوم على الشمال وهو نوم السلاطين لهضم الطعام ونوم على الوجه وهو نوم الشياطين قال النووى في شرح مسلم النوم على الشق الأيمن مستحب قال العلماء حكمته انه لا يستغرق في النوم لان القلب فى جهة اليسار فيتعلق ولا يستغرق فاذا نام على اليسار في دعة واستراحة فيستغرق والفيلو النوم نصف النهار كذا في التحرير وغيره وقال الواحدى في تفسيره القيلولة عند العرب الاستراحة نصف النهار اذا اشتد الحر واز لم يكن عندها نوم والدليل عليه انه لانوم فى الجنة وقد قال ابن مسعود و ابن عباس رضي الله عنها لا ينتصف النهار من يوم القيا حتى يقيل اهل الجنة في الجنة واهل النار في النار وهذا مذكور عند قوله تع اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا و احسن مقيلا وافضل النوم نوم اليل ولا يكون الا بعد هضم الغذاء فاذا نام فلينم على اليمين قليلا ليحذر الغذاء إلى مقر المعدة ثمر على اليسار طويلا لينكب الكبد على المعدة في مصر الطعام والنوم اذا كان بغير افراط يجيد الهضم ويعين القوة على افعالها ويزيل الضعف الكامين عقب الجماع والتعب ويربط البطن ويرد الفكر الردى والافراط فيه مضر خصوصا نوم النهار فانه برخى البدن ويزيل حرارة البدن ويهزله ويفسد اللون ويضعف الشهوة ويعظم الطحال و قد اجتمع راى سبعين صديقا على ان كثرة النوم من شرب الماء والنوم الكثير يجفف البدن ويضر الدماغ والنوم على

البطن ردى جدا يورث امراضا ردية كالسكتة والكابوس وضعف البصر ويولد الحصى في الكلا والمثانة وينبغى لمن تعشى ان يمشى بعد العشاء خطوات لينزل الغذاء إلى قعر المعدة ثم يصبر بقدر ما ينحط عن المعدة لئلا يغلب على الحرارة فيطفئها ثم يعرض

م 28