تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦والاقليما الحبث المعروف بين الناس وينقى القروح من العين الوسخة وينفع من حرق النار اذا اطلى به عليه مع شحم قديم واذا شربه المراة التي بها غرف الدم قطعه ويدمل القروح ويذهب باللم الزايد فيها ويجد البصر ويحل ما في العين من الكدر والغشاوة ويجفف القروح العفنة ويسكن الأورام الحارة والشربة منه نصف درهم والدرهم القفلة وهو عشر الاوقية العرفية فالاوقية عشرة دراهم وان شئت فقل عشر فقال قال بعضهم الأعمد مقوى للعينين وعصبها ويحفظ النظر خصوصا اذا استعمل مع المسك واكتحل به وهو مناسب للشيوخ والصبيان اكثر من غيرها وهو محبب للانسان الى القلوب واجمعت الأطباء ان يحفظ العين في صحتها ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه اكتحمل بغيره وهو موافق للرمد الحار وقد ينخل مع الذهب كملا عظيما قيل وهو بارد في الأولى يابس في الثانية قابض مبرد و روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم خير الكمالكم الاثمد يجلوا البصر وينبت الشعر و في رواية ان خير الكمالكم الاثمد يجلو البصر وينبت الشعر و في رواية عنه التحلوا بالاثمد فانه يجلوا البصر وينبت الشعر قال الغنيمي إلى الهدب وعن ابن عباس كانت له صلى الله عليه وسلم مكملة يكتحل منها كل ليلة ثلاثا في هذه ثلاثا في هذه اى بعد العشاء قبل ان ينام لانه باليل ابقى فى العين واقوى فى السراية لسكونها وعدم العمل بها وفي رواية عنه ايضا كان صلى الله عليه وسلم يكتحل قبل ان ينام بالاثمد ثلاثا في كل عين ومن رواية جابر بن عبد الله وابن عمر عنه صلى الله عليه وسلم عليكم بالاثمد فانه يجلوا البصر وينبت الشعر روى هذه الأحاديث كلها الترمذى قال الغنيمي في شرحه على مختصره الشمائل الترمذى محل ذلك في العين الصحيحة واما المريضة فربما ضرها
الاعد