تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥كثرة الادوية الارسيا قتل إلى العلماء فسألت احمد بن حنبل فقال روى شهر بن حوشب عن عبد الرحمن لدغتم عن إلى تصديرة ان النبي صلى الله عليه وسلم ماء الكماة شفاء من العين فرجعت فاخبرته فقال دع يوحنا ابن ما سويه فقال له كيف ماء الكماة فقشرها فيسلقها فانضجها اذى نفح ثم شقتها واخرج ماء هنا بالميل فكمل به فبراء في الدفعة الثانية فيجب يوحنا فقال إشهار إن صاحبكم كان حكيما يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابن واقدان ماء الكماة اذا عصر وربى به الأحمد كان من اصلح الاشياء للعين اذا النخل به يقوى اجفانها ويزيد الروح الباصرة قوة وحدة ويدفع عنها نزول النوازل وقال ايضا اذا اكتحل بماء الكماة وحده بميل من ذهب تبين للفاعل لذلك قوة عجيبة وحدة فى البصر كثيرة وقال ابن القيم اعرف فضلا الاطباء ان ماء الكماة يجلوا العين منهم ابن سينا والمسيحى وغيرهما قال والذي يزيل الاشكالات عن هذا الاختلاف ان الكماة وغيرها خلقت في الأصل سليمة من المصار ثم عرضت لها الافات با مور اخرى
من مجاورة او امتزاج او غير ذلك من الاسباب التي اراد الله تعالى فالكماة في الاكل نافعة لما اختصت به من وصفها بانها من الله وانما عرضت لها المضارب المجاورة واستعمال كلما وردت به السنة بصدق ينتفع به من يستعمله ويدفع الله عنه الضرلنيته والعكس بالعكس وعن على كلوا اللهم فانه ينبت اللحم وانه جلاء البصر و من تركه اربعين يوما ساء خلقه ومن داوم عليه اربعين يوما قسا قلبه وكانت له صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها ثلاثا فى هذه واربعا في هذا وقيل ثلاثا في كل عين وهو الأصح والاثمد بكسر الهمزة والميم الكمل و هو بارد في الدرجة الأولى يابس فى الدرجة الثانية يقطع النزف ويحفظ صحة العين ويجلوها ويذهب بالصداع اذا النخل به مع الاقليما والعسل المنزوع الرغوة ميلا فى الجانب المصدوع