تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

الله بصره وقال صلى الله عليه وسلم من اكتحل بالاثمد ليلة عاشوراء لم يضره ومد تلك السنة وقال صلى الله عليه وسلم من التحمل يوم عاشورا لم تر مدعيناه ابدار واه الثعالبي مسندا و قال بقراط ابن ادم يعرض له اربعة ادواء يعا في بهن من اربعة عمل اذا تحرك عليه العمى سلط الله عليه الرمد واذا حرك عليه الجذام سلط عليه الزكام واذا تحرك عليه قرحة السوء سلط الله عليه الدماميل واذا تحرك عليه الفالج سلط الله عليه السعال وهو صادق في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا نكر هوا اربعة فانها لا ربعة لا تكرهوا الرمد فانه يقطع عروق العمى ولا نكر هوا الزكام فانه يقطع عروق الجذام ولا تكرهوا السعال فانه يقطع عروق الفالج ولا تكرهوا الدماميل فانه تقطع عروق البرص رواه انس وعن عبد العزيز بن افان عن ابن ابي النعمان الانصاري حدثني الى عن جدى قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا تكتحل بالكمل المروح قال ليجتنبه الصائم اراد ان النهى توجه الى الصائم والعلية لان المسك يزيل خلوف فم الصائم ولان الصور يناسبه الشعت والغير مناسب ترك التعطر او لانه من حيوان ماكول منع الصائم منه لثلا يكون اكلا من عينيه وهذا على قول أبي حنيفة وبعض أصحابنا متضح و مشهود المذهب إن الماكول وغيره سواء اذا وصل جوف الصائم وفي رواية امرنا ان تكتحل بالكحل المروح باسقاط لا قال ليجتنبه الصائم وهذا استثناء للصائم ان لا يباح له التكمل بالمروح قال عبد العزيز قلت لأبن الى النعمان ما المروح قال المسك والله اعلم ولا يصلح أن يمس الأرمد عينه جهده قال ابو سعيد الخدري مثل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العيون ودواء العيون ترك مستها يعنى انه لا يذكر احد صحابيا بسوء سواء مات قبل الفتنة او بعدها او في زمانها ولا يضره في حياته ولا بعده كمان العين الإمداء لا يصلح مسها الامن كان منهم قد ظهر منه ما يبرأ به فانه يبرأ منه لله عز و جل فان حق الله تعالى اعظم

واحسن