تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩25/
وامس حاجة الى المناولة كما ان العين الرمداء قد يجب مسها للمداوة وازالة ما يزيدها مرض او يديمه والله اعلم قال الأصمعي رايت اعرابيا والرمض على عينيه فقلت له الا تمسح هذا فقال زجرني الطبيب ولا خير فيمن اذا زجر لا يتزجر والرمص الوسخ السائل على العين واعلم إنه متى قبل المريض قول الطبيب كان الطبيب والمريض مجاربين للطبيب ولا يقوى واحد على محاربة اثنين والله اعلم وعلامة الرمد حمرة العينين وعظم عروقهما وكثرة الرطوبة وكان في العينين حصاة تدوروسيه خلط دموى وللرمد والحمرة تكرير تقطير بياض البيض فيها وطلائها به من خارج وتدبير العين بياض البيض أول الرمد اذا كر ديوما وليلة يمنع من تمام الرمد واذا استحكم الرمد ادى الى غلظ الاجفان وذلك منذر بالعمى فيعالج بحجامة نقرة الرأس ويأكل الحوامض القابضة كالرمان والخل خانه صحيح مجرب والرمد يكون من سادة حارة وعن بلغم وعن سوداء ويقل الرمد في البلاد الباردة والزمان البارد لكنه يصعب ويدل على الرمد الصفراوي الخس الشديد والوجع المحرق وقلة الحمرة ورقة الدمعه وعدم الالتصاق عند النوم واذا كان. الرمض رقيقا جا ريا دل على ابتداء الرمد واذا ابتدأ بغلظ فقد ابتدأ نفجة واذا التصقت الاجفان فات كمال النفير ويقلل الغذاء في الرمد كله ويجفف وتترك الحركة ويدهن الراس ويكون ما تحته وحوله اسود او اخضر ويعلق على وجهه خرقة سوداء ويسكن في الظلمة ولا يبصر البياض والشعاع ولا يترك شعره يطول فانه يضر الرمد جدا وتعلى الوسادة في جميع امراض ويحذر انخفاضها ويمنع من الطعام الغليظ الردى والجماع وخلو المعدة وامثلاءها وشرب الماء الكثير والكلام الكثير والصياح والانكتاب على الوجه ويمتنع من القى ولينم على ظهره ويعلى وسادته كان متكى والرمد حار ويابس وعلامة المحارجمرة العين وحرها وتضررها بالاشياء الحارة