تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

وتلذذها بالباردة فيفصد للحاران ظهرت ويحترز في جميع الارمدة من كل ضار بالعين كالدخان والغبار والضوء والمس باليد ويجذر اكل البصل والثوم والكراث ومن كان به وجع العين ثمرد هن راسه فنادران عينه تصح بعد ذلك فليحذر غاية الحذر واذا اشتد الوجع فاطلها بالافيون فانه يسكن فى الحال ان شاء الله وعلامة الرمد البارد كما مركزاهة الأشياء الباردة والتلذذ بالحارة ويجدر الالبان كلها والجماع على الجملة ولا ينام على العين العليلة ولا يطيل السجود ولا يضيق ازراره واذا طلى بالزباد خارج الاجفان نفع من الرمد والحمرة واذا قطر لبن المرأة فى العين حارا سكن الألم يفعل ذلك مرارا وكذا ابيض البيض وكذا الصمغ العربي اذا بل بماء ورد و قطر في العين سكن الرمد والالم مجرب واذا ظهرت الحمرة في العين مع البيبس فيها وفي جملة الوجه والدماغ فسببه زيادة خلط صفراوى فيمرسه التمر الهندي في ماء قليل ويقطر منه في العين وتطلى الأجفان والوجه ثمير قد ويكون ذلك ليلا فانه يصبح معا فى ان شاء الله فان هان والا اعاد مرارا فانه يقطع الحجمرة من العين والتمر الهندى معروف عند اهل اليمن واذا استحكم الخلط الصفراوي في العينين نزل فيها الماء الاصفر وكان سببا للعمى وعلامة نزوله كثرة الدمع والرطوبة فيهما من غير سبب ويرى كان ذبابا او بعوضة او نحوهما يتحرك امام عينه فشرب ما يسهل الصفراء ويجتنب المطاعم الحارة الحريفة والمالحة والحامضة وياكل ما عدا ذلك والحريفة هي التي تحرق الفم كالفلفل والزنجبيل والثوم والبصل وقد تتكدر العين من ضربة او لطمة وقد تكون نقطة حمراء في العين ويسمى ذلك الطرفة وذكر بعض انها نقطة من دو طرى اجرا و عتيق وسببها الطمة اوضربها وامتلاء او غليان الدم وسيلان الى العين وانفجار ورم و من انسيابها الصيحة والحركة العنيفة ومن علاجها ان يقطرفها

لبن