تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

EV

وعن جابر بن عبد الله قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة وعندها صبي يسيل منخراه دما فقال ما هذا فقالوان العذرة أو وجع في راسه فقال ويلكن لا تقتلن اولادكن ايما امرأة اصاب ولدها عذرة او وجع في راسه فتتأخذ قسطا هنديا فلتحلله بماء ثم تسقطه اياه فامرت عائشة فصنع لذلك الصبى فبر أو فى القسط تجفيف يشد اللها ويرفعها إلى مكانها وكانوا يعالجون اولادهم بغمز اللمات وبالمال وهي شيء يعلقون على الصبيان فها هم صلى الله عليه وسلم عن ذلك وارشدهم إلى ما هو ا نفع للاطفال واسهل عليهم والسعوط ما يصبر في الانف وقد ا ستشكل معالجتها بالقسط مع كون حارا والعذرة انما تعرض فى زمان الحار بالصبيان وامزجتهم حارة لاسيما وقطر الحجات حار واجيب بان مادة العذرة دم يغلب عليه البلغم وفى القسط يجفف للرطوبة وقد يكون نفعه في هذا الداء بالخاصية وايضا فالأدوية الحارة قد تنفع من الأمراض المحارة بالعرض الكثير وبالله وذكر جالينوس ان القسط ينفع من وجع الصدر وذكر بعض قدماء الاطباء انه يستعمل الجذب المخلط من باطن البدن وقد ذكر ابن سينا في معالجة سقوط اللمات القسط مع الشب اليماني على انا لولم نجد شيئا من التوجيهات ولم تناسب المداواة به لها لقلنا ان المداورة بها امر معجز خارق للعادة خارج من قواعد الطب والله اعلم والماء الحار جيد لاورام المات والحلق والصدر اذا شرب والعسل اذا نحنك به او تغر غر به ابرأ أورام الحلق واورام الحنك وينبغي ان يكون منزوع الرغوة والملح اذا خلط بعسل نفع من ورم اللمات واللين اذا تغرغر به نفع من ورم اللمات والحلتيت اذا خلط بعسل وتحتك به محلل ورم اللهات وسقوط اللمات ان يحس الأنسان ان شيا وقع في حلقه واذا خرج لسانه رايت لهاته قداسترخت وطالت وقال في اللقط قد تسقط اللمات من حرارة وحمرة فعلاجه بالفصد ذكره

359 طب