تحفة الحب في أصل الطب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

272

بعض الملحدة انه يبرئ من ذات الجنب و انكاره باطل قطعا فقد ذكر غير واحد من الاطباء بان ذات الجنب اذا حدثت عن بلغم كان القسط من علاجها وينفع من اوجاع الصدر والزكام ووجع الجنبين وبالجملة فانه يعمل حيث يحتاج الى اسخان عضو من الاعضاء والى جلب خلط من باطن البدن وذات الجنب الالم العارض في الجنب من رياح غليظة مؤذية تلقب الدوا في احد شفى الفم وذلك هو السعود واللدود ويبين في الحديث اثنين فقط والأطباء في كبتهم مطبقون على انه يدر البول والطمث وينفع من السموم ويحرك شهوة الجماع ويقتل الدود وحب القرع الذى فى الامعاء اذا شرب بعسل ويذهب الكلف اذا طلى به وينفع من ضعف الكبد والمعدة ومن حمر الورد والرابع والنافض وذكر ذلك النووي في شرح مسلم والبرد الذي يكون في الزور والفالج والاسترخاء وعدد والمنافع كثيرة يشاركه غيره فيها فيحتمل ان يكون صلى الله عليه وسلم اراد سبعة يخص بها او ينفع السبعة على كثرة منافعه والعدد لا يفيد الحصر قاله بعض وبحث في قوله اراد سبعة يخص بها بانه ذكر منها ذات الجنب والعذرة ولها ادوية كثيرة ولعله ذكر السبعة التحققها بالوحى والزائد تجربة واقتصر على بعض السبعة لأن واقعة حال ولم يبعث لتفاصيل الطب ولعل السبعة أصول لانها اما طلاء او شرب او تكميد او تنطيل او تبخير و سعوط اولدود فالطلاء يدخل في المراهم ويحل بالزيت ويلطخ وكذا التكميد والشرب يستحق ويجعل في ماء او عسل او غيرهما وكذا التنطيل وأما السعوط ففى زيت ويقطر في الأنف وكذا الدهن واما التبخير فواضح ولعله صلى الله عليه وسلم ذكر السبعة واقتصر الراوى على ذكر اثنين وكانت النساء ترفع حنكه باصبعها فتفجر الدم وقيل يقتلى فتيلة قتلا شديدا وتدخلها فى انفه وتطعن ذلك الموضع فين فجردم اسود

وعن