تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨وسما فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام رواه الترمذى وقالت سلمى و هي خادمته صلى الله عليه وسلم والطباعة له اتاني الحسن بن على وابن عباس وعبد الله ابن جعفر فقالوا اصنع لنا طعاما مما كان بيعجبه عليه الصلاة والسلام ومحسن اكله فقالت
قال
يا بنى انك لا تشتهيه اليوم وذلك خطاب للحسين لانه اجلهم قا بلي اصنعيه لنا فقمت واخذت شئا من شعير فطحنته وجعلته في قدر وصيت عليه شيئا من زيت ودققت الفلفل والتواصل والقيتها فيه وقربته اليهم وقلت هذا مما كان يعجبه صلى الله عليه وسلم رواه الترمذى والتوابل ابزار الطعام قال جابر بن عبد الله انا نا عليه الصلا والسلام في منزلنا قد بجناله شاة وخبر ناله خيرا من شعير فقال كانهم علموا انا نحب الحجم فطبيخنا اللهم واخبرته سرا فنادى فى اهل الخندق هلموا وكانوا الف رجل ثمراتى وبصق في البرمة والعجين فاكلوا حتى تركوه وانصرفوا و البرمة تغلى والعجين يخبر رواه الترمذى وانما اتى فبصق بعد ما كان عندهم واعلموه بالذبح والخبر واما اسرار جابر له فاخبار له فى اهل الخندق بتمام صنع ذلك بعد رجوعه للخنيق و قال ايضا خرج صلى الله عليه وسلم وانا معه فدخل على امراة من الانصار قد يجت له شاة فاكل منها وانته بقاع من رطب الى بكسر القاف وهو طبق من سعف النخل فاكل منه ثم توضاً للظهر ثمر انصرف فاتته بعلالة من علالة الشاة فاكل ثم صلى العصر ولم يوضنا رواه الترمدى قوله بعلالة من علالة الشاة أى ببقية من بقية لحم الشاة وقالت ام المنذر دخل على صلى الله عليه وسلم ومعه على ولنا د وال الى ان قالت فجعلت لهم سلفا وشعيرا فقال يا على من هذا فاصاب فان أوثق لك وقد مر رواه الترمذى والمقصود شعير مطبوخ باصول السلق وهو ا و فى الأغذية لصق وقال عبد الله بن سلام رأيته صلى الله عليه وسلم أخد كسرة من خبز شعير ووضع