تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧9.9
عليه وسلم مخلا من حين ابتعثه الله الى ان قبضه الله قال ابن حجر اظنه احترز عما قبل البعثة لكون صلى الله عليه وسلم كان يسافر في تلك المدة الى الشام تاجرا ا وكانت الشام اذداك مع الروم والنقى عندهم كثير وكذا المناخل وغيرها من الآت الرفة ولا ريب اند راى ذلك عندهم واما بعد البعثة فلم يكن الايمكة والطائف والمدينة ووصل الى تبوك وهى من اطراف الشام لكن لم يفتحها ولا طالت اقامته بها انتهى قال في المواهب وقد تتبعت هل كانت أقراص خبره صغارا ام كبارا فلم اجد فى ذلك شيئًا بعد التفتيش نعم روى امره بتصغيرها في حديث عند الديلمي عن عائشة رفعته بلفظ صغرون المخبز واكثر واعدده يبارك لكم فيه وهو واه بحيث ذكره ابن الجوري في الموضوعات وقال ان المتهم فيه جابر بن سليم و روي عن ابن عمر مرفوعا البركة فى صغر القرص وقيل عن النساءى انه كذب المكين روى البزار بسند ضعيف عن أبي الدرداء مرفوعا قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه قال ابن الاثير فى النهاية حكى عن الأوزاعى ان تصغير الأرغفة وكذا حكى البزار عن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن بعض أهل العلم ان تصغير الأرغفة وقد ذكرت احاديث ذلك فى الصحيح الذى من الله تعالى على به الذي الفته بكرم الله الرحمن الرحيم لتتم به الفائدة مع مسند الربيع بن حبيب رحمه الله وعن عائشة توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عندى شئ ياكله ذو كبد الاشطر شعير فى رق لي فأكلت منه حتى طال على فكلته قضى رواه البخاري ومسلم وعندهما أيضا قالت توفى صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير و قال ابن عباس بعشرين صاعا من طعام اخذه لأهله رواه الترمذى وعن ابى هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فاذا هو بابى بكر وعمر فقال ما اخرجكما من بيوتكما