تحفة الحب في أصل الطب للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦اهلة في شهرين وما أوقد في ابيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قال قلت يا خالة فما كان يقيتكم قالت الأسودان التمر والماء الا اند كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الانصار وكانت لهم منابع فكانوا يرسلون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البانها فيسقيناه ولمسلم ايضا قالت لقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وماشيع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين وقال انس ملا اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى رغيفا مرفقا حتى لحق بالله ولا راى شاة سميطا بعينيه حتى لحق بالله رواه البخار والمرفق الملين المحسن كيز الحوارى وشبهه والرقيق التليين ولم يكن عندهم مناخل وقد يكون المرفق الرقيق الموسع قاله عياض وجزمري ابن الأثير فقال وهو السميد وما يصنع من كمك وغيره وقال ابن الجوزى هو الخفيف كان أخذه من المرقاق وهى الخشبة التي يرقق بها وتقدم تفسير الحوازى وفسره فى المواهب بالخالص الذى ينخل مرة بعد اخرى والسميط ما ازيل شعره بالماء السخن وشوى بجلده وانما يصنع يذلك فى الصغير السن وهو من فعل المترفين من وجهين احدهما المبادرة الى ذبح ما لو بقي لازداد ثمنه وثانيها ان المسلوخ ينتفع بجلده في اللبس وغيره والسمط يفسده وقد جرى ابن بطال وابن الأثير على ان المسمو هو المشوى ولكن ابن الاثير ذكر ان اصله نزع صوفه بالماء الحار كما ذكر قال انما يفعل ذلك فى الغالب ليشوى ولعله يعنى لم ير السميط في ماكوله والا فان لم يكن معهود ا فلا تمدح به وعن ابى حازم انه سأل سهلاهل رايتم في زمان النبي صلى الله عليه وسلم النقى قال لا فقلت كنتم تخلون الشعير قال لا ولكن كنا ننفخه رواه البخارى وفى رواية هل لكم كانت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناحل فقال ما رأى النبي صلى الله
عليه